بنديکت السادس عشر شخصا، تطالبه بما قيمته 100 مليار دولار، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسبانية الإثنين 2008
/ 8/ 4، عن الدعوى التي تعود تفاصيلها إلى جرح قديم مع الفاتيكان، عاد لينزف من جديد بعد 700 عام من وقوعه،
وجاء في الخبر أن المشكلة تعود إلى عام 1301. حين اتخذ البابا كليمانت الخامس قرارا يقضي بسحب الاعتراف بمشروعية جماعة مترهبنة أطلقت على نفسها اسم «فرسان الهيكل» ، بضغط من الملك الفرنسي، فيليب الرابع، «أقنع، البابا بأن «فرسان الهيكل، هم تجمع هرطوقي يعتبر نفسه «وريثا المعمودية المسيح في السماء وعلى الأرض، وهي عبارة فهمها كما أرادها الملك الفرنسي أن يفهمها تماما، فسحب الاعتراف بجماعة الفرسان
نتيجة لذلك، تمت مصادرة 4 آلاف صك ملكية لأراض وعقارات ومزارع ومطاحن وسفن كانت تملكها الجماعة في أنحاء أوروبا. بعدها تفككت «فرسان الهيكل» ، التي كانت تضم أكثر من 15 الف «فارس» في فرنسا وإنكلترا وألمانيا والبرتغال وإيطاليا وأسبانيا وبلجيكا ولوكسمبورج ويولونيا، وطواها النسيان
ثم جاءت ظروف ظهرت معها الجماعة من جديد ونمت باسم «أبناء وأحفاد فرسان الهيكل، كما سموا أنفسهم فيما بعد، وراحوا يتكاتفون من جديد على مراحل عبر القرون، حتى انتهت بهم الحال الى تأسيس كنيسة جديدة باسم «جماعة السيادة المعبودية لهيكل المسيح، على نفس مبادئ «فرسان الهيكله، وهي مبادئ تعتبر خطيرة إذا تمت ترجمتها اقتصاديا على ارض الواقع، لأنها تهدف إلى استعادة الممتلكات المصادرة أو استرجاع قيمتها كما هي اليوم، وقيمتها بحسب الوثائق التي تملكها تزيد على 100 مليار يورو کا قالوا في بيانهم
وقال القيمون على جماعة السيادة المعبودية لهيكل المسيح، إن الدعوى ولا تستهدف دولة الفاتيكان أبدا، فنحن لا نريد إفلاسها وإحراجها، إنما هي ضد شخص بنديکت السادس عشر بالذات، فهو وريث البابا كليمانت الخامس بحسب الوارد في بيان شرحوا فيه أصل المشكلة.