نعود إلى ما وجده فرسان الهيكل في القدس، فقد اكتشفت مجموعة من المهندسين الملكيين البريطانيين عام 1894 أي في أواخر القرن التاسع عشر بقيادة الليوتنانت تشارلز ويلسون آثارة تدل على أن فرسان الهيكل اثناء رسمهم خرائط للسراديب تحت قمة جبل موريا الذي كان عليه المعبد اليهودي الثاني
واكتشفوا أيضأ سراديب وأقواس ذات أحجار ارتكازية وهى تطبيق لنموذج عمل فرسان الهيكل اليدوي، ووجدوا مصنوعات تتألف من مهماز الخيل وأجزاء من سيف ورمح وصليب صفير يعود إلى فرسان الهيكل وهي الآن تعرض في اسكوتلاندا.
وذكر رجيم مارس، أن بعض الروايات قد ذكرت أن فرسان الهيكل اكتشفوا قراطيس المعرفة الخفية اثناء حفرياتهم وكانت تناول حياة المسيح وصلته بالإيسيين والغتوسطيين (1) .
وروى أيضا أنهم حصلوا على ألواح الشهادة الأسطورية «tables of testimony المعطاة لموسى علم، أي الألواح والوصايا العشرة، بالإضافة إلى آثار أخرى حتى قيل إنهم حصلوا على تابوت العهد
ودعم هذا الراي اکتشافات وحفريات أو سجلات البحر الميت التي وجدت في قمران على الشاطئ الشمالي الغربي للبحر الميت في عام 1947 م
وقد ذكرت ترجمة تلك السجلات والوثائق عن وجود كنز هائل من الذهب والمخطوطات الهامة وأن تلك السجلات تعد نسخة من ضمن النسخ التي عثر عليها الفرسان
وقال الباحث والكاتب هانكوك إن نجاح الفرسان في العثور على تلك الآثار والكنوز كان ناجحة جزئية فقال: لو أن فرسان الهيكل وجدوا التابوت - تابوت العهد. لكانوا قد أعادوه إلى أوربا وبما أنهم لم يفعلوا ذلك فإنهم لم يجدوهم
ويقال أن الفرسان عثروا على تابوت العهد وأن هذا التابوت نقل فيما بعد ذلك إلى أثيوبيا وهو هناك حتى الآن.
(1) انظر كتاب الحكم بشكل سري - جيم مارس.