فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 296

ومن المعلوم أن تابوت العهد الذي كان منذ عهد موسى وهارون وبقي بعد ذلك في بني إسرائيل فيه الوصايا العشر أو الألواح الموسوية وعصا موسى يحتفظ به بنو إسرائيل بجعلونه معهم في حروبهم فينتصرون حتى استطاع أعداؤهم من العماليق الاستيلاء عليه في إحدى الحروب وظل عندهم حتى أعاده الله إليهم في بداية حكم طالوت لبني إسرائيل كما ذكر القرءان الكريم ذلك في سورة البقرة

قال تعالى: (ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين * وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم * وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن کنتم مؤمنين) (البقرة: 241 - 298) .

فالتابوت الذي يسمى تابوت العهد يحوى البقية الباقية مما ترك موسى وهارون وقد فقد بعد ذلك من عام 70 م حين تم هدم المعبد في عهد الرومان وهكذا فقده بنو إسرائيل ولا يعلم أحد مكانه حتى الآن ويقال إن المهدي علي سوف يعثر عليه آخر الزمان وذلك بهداية الله له ولهذا سمي بالمهدي، والله أعلم

وقيل أيضا إن الفرسان عثروا على نسخ للتوراة الحقيقية والإنجيل الحقيقي الذي يثبت أن المسيح رسول أرسله الله إلى بني إسرائيل ولذلك قام البابا حين هدده الفرسان بتلك الوثائق بحرقهم بعد محاكماتهم واتهامهم بالهرطقة

وظل العهد بين الفرسان والكنيسة الكاثوليكية على خير حال حتى أن البابا توسط لهم بعد طردهم من بلاد الشرق الإسلامي لدى ملك أسبانيا أن يعطيهم جزيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت