مالطا لإقامة دولتهم عليها.
وبعد سنوات من تشكيل فرسان الهيكل تم قبول الأعضاء الجدد وتجنيد الجنود المرتزقة وكسب الفرسان ثقة الكنيسة والملوك في أورباء
واعترفت الكنيسة بنظام الفرسان عام 1128 في المجلس الكنسي المنعقد في ترويز، «troyes» جنوب شرق فرنسا كنظام عسکري وديني رسمى ووافق عليه وبارکه البابا هانوريوس الثاني وصدق على دستورهم الذي عرف بدستور فرسان الهيكل فقبلوا التبرعات والهبات من الملوك والأمراء وأصبحوا من أثرياء أوربا.
وكان هذا الدستور هو النواة الأولى للماسونية الزرقاء التي ظهرت حين تم القضاء على نظام فرسان الهيكل، فقد كان كل فرع مجلس للفرسان يسمى معبدة ورئيس النظام هو السيد الأكبر، وهو عبارة عن درجات كالماسونية ولكن له أربعة تصانيف هم: الفرسان والرقباء والقساوسة والخدم
وجاء في دستورهم أن يقدم الفرسان التعهد بالعفة وإظهار الفقر وملكية النظام الجميع ممتلكاتهم وأما الجانب العسكري فكان محظورا عليهم إذا اشتركوا في معركة ألا ينسحبوا إلا كان الأعداء أكثر منهم بثلاثة أضعاف.
وازدادت قوة الفرسان وزاد تعدادهم في فترة زمنية قليلة إلى عشرين ألف فارس وكان لباسهم هو الرداء الأبيض والصليب الأحمر.
وامتلك الفرسان أرضا كثيرة في انجلترا وفرنسا واسكوتلندا وأسبانيا والبرتغال وفي خلال عقدين من الزمان امتدت ممتلكاتهم إلى إيطاليا والنمسا وألمانيا وهنغاريا والقسطنطينية حتى أن ملك «أرغونه وژنهم ممتلكاته.
وقد حصل الفرسان بجانب الممتلكات والأراضي والثروات على ألقاب اللوردات والبارونات وقاموا ببناء القصور والقلاع
وأعلن البابا إينوسنت الثاني عام 1139 أن الفرسان لا يكونون مسؤولين إلا أمامه أي أمام البابوية.