ويرجع المؤرخون والكتاب والباحثون أن ما حصل عليه الفرسان من امتيازات كبيرة كان من جراء حصولهم على الوثائق والمخطوطات التي وجدوها في حفرياتهم نحت معبد سليمان المزعوم في القدس.
ومن الامتيازات التي حصل عليها الفرسان أنهم سمح لهم بعقد محاكمات خاصة بهم وبناء الكنائس الخاصة بهم بأنفسهم ويديرون أسواقهم ومعارضهم، وكانوا معفيين من دفع رسوم عبور الطرق أو الجسور والأنهار التي كانت مقررة على الشعوب في ذلك العصر،
وكان الفرسان جنودا مطيعين مقابل ذلك للبابا في حروبه الصليبية على بلاد المسلمين وغيرهم.
كانت تلك هي فترة التعاون والاندماج للمصالح بين الطرفين في حربهم للإسلام وأهله ثم جاءت ساعة الصدام والصراع والمحاكمات والحروب.
وعمل الفرسان قبل صدامهم مع الكنيسة كجباة ضرائب للكنيسة أي الضرائب البابوية والشر الكنسي والهبات وكذلك الضرائب الخاصة بالتاج الملكي.
وقام الفرسان باختراع نظام بنكي خاص مثل ما يسمى اليوم «الفيزاکارته، فقد عمل الفرسان مؤسسات الأموال بفوائد ربوية مثل اليهود رغم أن الريا محرم في الديانة المسيحية وقد كشفت وثائق قديمة أن الفرسان كان يتقاضون ما يساوي 90? فائدة سنوية وهي أعلى فائدة ربوية في ذلك الزمان (1) .
ويمكن القول أيضا أن نظام الفرسان هم أول من قدم بطاقة الاعتماد البنكية ورحلات المجموعات. packaged tours ء عند ما طوروا الحوالات المالية بمذكرات بنكية وقد حصلوا على هذا النظام من جماعة الإسماعلية الحشاسين في الشرق الإسلامي (2) .
وقد حقق الفرسان في نظام الصرافة والبنوك نجاحا حيث طوروا نظاما يستطيع
(1) انظر الحكم بشكل سري - مصدر سابق.
(2) كان الفرسان على علاقة وثيقة بنظام أو جماعة الحشاشين في الشام وكانوا على تعاون فيما
بينهما لتشابه النظامين في الأهداف