المسافر من خلاله أن يقوم بإيداع أموالا تغطي تكاليف سفره مع رئيس الفرسان المسمى الأمر المحلى، ويستلم إيصالا عليه رمزا خاصا ويمكن من استرداد الوديعة في أي مكان يكون فيه نظام الفرسان ويذلك قام النظام بحل مشاكل المسافرين من مخاطر تعرضهم للسرقات من قطاع الطرق.
وقام الفرسان ببناء قصورهم وكنائسهم الخاصة بطريقة معمارية مختلفة عما كان في عصورهم فكانوا على خبرة في البناء والتصميم، ولذلك بعد القضاء عليهم فيما بعد قاموا باختطاف جماعة البنائين أو المأسون العادية وجعلوها نظام آخر سريا عالميا، واحتفظوا بالرموز القديمة ورموز البنائين العاديين القدماء.
وكانت الكنائس التي شيدها الفرسان لا نحمل الطابع المسيحي المتعارف عليه في بناء الكنائس المسيحية وإنما معابد تحمل العمارة القوطية والسلتية وأن رموزها مصرية قديمة ويهودية ولا علاقة لها بالديانة المسيحية، ففيها أهرامات معلقة وصور الموسى النبي وأبراج القدم السماوية وصلبان مزينة ومربعات ودوائر.
وأكبر شاهد على ذلك كنيسة روسلين التي بناها الفرسان عام 1864 م وقد اكتشف أن خطة الأرضية للكنيسة تتطابق ما جاء في وصف اليهود لمعبد سليمان والهيكل المزعوم حتى إنها تتضمن عمودين هامين فيها وهما عمودان بدعيان جاكين ويوعز وهي أسماء مرتبطة بالأسرار القديمة وهما مثل العمودان في الهيكل الماسوني
وكتب نايت ولوماس أن كنيسة أو كاتدرائية «روسلين» ليست مجرد كنيسة بسيطة إنما كانت ضريحة فرسانية بني ليضم السجلات التي وجدوها هيودوبينز» مؤسس النظام في القدس، وأن بها کنزا لا يقدر بثمن في المسيحية وهي الوثيقة التي يقال إنها أساس كتب الأناجيل الأربعة وغيرها من الوثائق الهامة
ومن الخطط التي وضعها الفرسان تلك التي تتعلق بإنشاء ولايات منحدة في أوربا وهو مشروع توحيد أوربا أو أوربا الموحدة أو الاتحاد الأوربي، ولكن هذا المشروع تأخر كثيرا ولكنه تحقق لهم في أواخر القرن العشرين الماضي وأصبحت أوربا موحدة لها عملة موحدة كما كان يريد فرسان الهيكل قديمة، والخطوة التالية نحو العولة هي