ومع تولى أحد ملوكهم ويدعى «ميروفة، الحكم أطلق على هذه السلالة اسم الميروفية، وعرفوا بالميروفيين، وفي القرن السادس بنوا مدينة باريس وأطلقوا عليها اسم الأمير «باريس، ابن ملك طروادة المدعو «فريام، بالرغم أن العلاقة التي ربطت بين الأمير باريس وهيلين الإسبارطية هي التي اشعلت حرب طروادة الشهيرة حين تسلل الحصان الطروادي الشهير الذي كان ضمن النصر للإسبارطيين.
وعبد الميروفيون الإله ديانا وقدموا لها القرابين البشرية وهي بالطبع ديانة وثنية واستعملوا سراديب سرية تحت الأرض لممارسة طقوسهم السحرية الوثنية
ويعرف الموقع القديم للغرفة السرية تحت الأرض والتي كانت تقام فيه تلك الطقوس بجسر ونفق الماء حيث تحطمت سيارة الأميرة ديانا في 21 أغسطس عام 1997 وهي التي ينتمي أحد أجدادها إلى سلالة الميرونيين حيث هاجر أحد فروع تلك السلالة في القرن الثاني عشر إلى شمال فرنسا وبلجيكا وأصبح من أشهر عائلات اسكوتلنداء
ومن شعارات سلالة الميروديين زهرة السوسن أو الزئبق وهي زهرة برية معروفة في الشرق الأوسط وأصبحت رمزا للسلالات الملكية مع فرنسا منذ عهد الملك كلوفيس أحد ملوكهم.
وتعتبر زهرة السوسن من الرموز القديمة وهي تجسيد لرمز العمودين بياكين و بوعز في الماسونية وأحد رموز الهيكل اليهودي.
ومن الرموز التي استخدمها الميروفنجيون السمكة والأسد والنحلة وترمز الأخيرة إلى الحب عندهم.
وقد عهد إلى أخوية دبر صهيون بحماية سلالة الميروفيجيين وإعادتهم إلى عروشهم القديمة وأما ادعاؤهم أنهم من سلالة المسيح عيسى ابن مريم فهو ادعاء باطل بالإضافة إلى أنهم لم يعتلوا عرش فرنسا كما يدعون لأن في زمانهم لم يكن هنا عرش لفرنسا أصلا أي لم تكن دولة أو مملكة.
ومن الملوك الميروفنجيين المشهورين في تاريخ أوربا الملك شارلز المعروف بشارلمان وهو أحد الملوك الذين تولوا زعامة ورئاسة المحافل الماسونية.