وقد روج أحد علماء الأنساب السير لورانس غاردنر بفكرة ارتباط سلالة الميروفنجيين بالمسيح ابن مريم ولا ريب في ذلك لأنه كان عضوا في جماعة فرسان الهيكل.
أما الملك «شارلمان، فقد عمل على توسيع رقعة الإمبراطورية الفرنكبة وكان خادمة مطبعة للماسونية وفرسان الهيكل ودير صهيون وكل المنظمات السرية التابعة للمسيع الدجال ولهذا استمرت سلالته في الحكم زمنا طويلا
وأما عن دير صهيون فهو مازال أقدم وأقوى المنظمات السرية في التاريخ وهو القوة المحركة لفرسان الهيكل أو فرسان مالطا حالية أي أنه النظام السياسي للتنظيم العسكري ومن قياداتهم أى السادة العظام له ليوناردو دافنشي الفنان والرسام الشهير صاحب لوحة الموناليزا وأيضا إسحاق نيوتن وفيكتور هيجو وجان کوتو وروبرت فلاد.
وكان دير صهيون من وراء إخراج رواية شفرة دافنشي والفيلم الشهير وغيره من المؤلفات التي تدعو لفكرة وفد كلف بالدعوة إلى سلالة الميروفيين، والخطوة في هذا الدير أنه بعد أن كانت الكنيسة تعاديه أصبحت متحالفة معها! >
وقصة دير صهيون قد دونها هنري لينكولن وريتشارد ليج وميكائيل بينت في کتابهم الشهير «الدم المقدس» الكأس المقدس(Holy blood
ويرى بعض الباحثين أن «دير صهيون» يمثل الآن قمة الهرم ويضم في عضوينه الاتحاد الأوربي الجديد وهو ما كان يسعى إليه المسيح الدجال وكل منظماته السرية القديمة والحديثة ويدعو إليه وهو النظام العالمى الجديد أو ما يسمى أيضأ بالعولمة (1)
(1) انظر سلسلة حكومة العالم الخفية للمؤلف ومنها الأسرار الكبرى للماسونية، الناشر دار الكتاب العربي.