وعن أبي بكر الصديق من قال: حدثنا رسول الله و قال (الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها: خراسان) (1) .
وعن أنس كو قال: قال رسول الله (يخرج الدجال من يهودية أصبهان، معه سبعون ألفا من اليهود(2) .
قال ابن حجر العسقلاني: (وأما من أين يخرج؟ فمن قبل المشرق جزما) (3)
يكون هلاك الدجال على يدي المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة
وذلك أن الدجال يظهر على الأرض كلها إلا مكة والمدينة، ويكثر أتباعه وتعم فتنته ولا ينجو منها إلا قلة من المؤمنين، وعند ذلك ينزل عيسى السلام على المنارة الشرقية بدمشق ويلتف حوله عباد الله المؤمنون، فيسير بهم قاصدا المسيح الدجال.
ويكون الدجال عند نزول عيسى متوجها إلى بيت المقدس، فيلحق به عيسي عند باب (لد) ، فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح
فيقول له عيسي نهم: (إن لي فيك ضرية لن تفوتني) فيتداركه عيسى فيقتله بحريته
وينهزم أتباعه، فيتبعهم المؤمنون، فيقتلونهم، حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلما با عبدالله اهذا يهودي خلفي تعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود (4)
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله * (يخرج الدجال في أمتي ....(فذكر الحديث وفيه) فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة ابن مسعود فيطلبه فيهلكه) رواه مسلم في صحيحه.
(1) رواه الإمام الترمذي
(2) رواه الإمام أحمد
(3) انظر فتح الباري
(4) انظر كتابنا المهدي في مواجهة الدجال، الناشر دار الكتاب العربي.