وقال أيضا في حديث النواس بن سمعان الطويل عن الدجال وفيه قصة نزول عيسى وقتله الدجال وفيه قوله (فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله) (1) .
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله: (يخرج الدجال في خففة من الدين وإدبار من العلم(فذكر الحديث وفيه) ثم ينزل عيسى ابن مريم فينادي من السحر، فيقول: أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث. فيقولون: هذا رجل جني، فينطلقون، فإذا هم بعيسى ابن مريم
، فتقام الصلاة، فيقال له: تقدم با روح الله؛ فيقول: ليتقدم إمامكم، فيصل بكم، فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه. قال: فحين يرى الكذاب بينمات - اي يذوب - كما يتماث الملح في الماء، فيمشى إليه فيقتله، حتى إن الشجر والحجر بنادي: با روح الله! هذا يهودي، فلا يترك ممن كان يتبعه أحدا إلا قتله (2) .
ويكون هلاكهم مع ملاك الدجال كما ذكرنا فحين يقتل الدجال على يد مسيح الهدى الحفيفى عيسى ابن مريم لم يفر أتباع الدجال فيلاحقهم أهل الإسلام والإيمان فيقتلونهم مقتله عظيمة تستريح الأرض بعدها من شرورهم ويعيش أهل الأرض من أهل الإيمان في رخاء وسلام لا حروب ولا شرور وقد عم الخير والرخاء ربوع الأرض، وتعيش الأرض عصرها الذهبي عصر السلام والرخاء
ويقاتل المهدي علوم الدجال وأتباعه من اليهود وفرسان مالطا قيل نزول عيسي ابن مريم و قتالا ضارية لا هوادة فيه (3)
(1) رواه مسلم في صحيحه
(2) رواه أحمد في المسنده
(3) افرا کتابنا المهدي في مواجهة الدجال والناشر دار الكتاب العربي ففيه تفصيل عن تلك المعارك
وأمور أخرى هامة.