كل هذه المعلومات عنه، وتبين لنا أنه ليس من أسرة السادة أي الأسرة الهاشمية التي ترجع في النسب للرسول، ومارس السحر والشعوذة والتنويم المغناطيسي لجذب الأتباع، له أشقاء منهم ضابط سابق لا يتوافق مع أفكاره واخ انضم له وهو مرافق معه وهو متزوج وأولاده الثلاثة معه الآن.
ويضيف: كان يقول لأتباعه إنهم جنود الامام المهدي وهو رسوله إليهم وكان اليوم الموعود هو العاشر من محرم ليتم الانطلاق من البصرة إلى بقية أنحاء العراق حتى تعم الدعوة ويظهر المهدي، كما أخبرهم أنه التقى الملائكة وهو مسخر لخدمتهم
وبحسب قائد الشرطة فقد وصل اتباع اليماني إلى أكثر من 500 شخص ولم يسبعد أن يكونوا أكثر من ذلك.
وأشار إلى أن معظمهم من المثقفين والمتعلمين ما بين اساتذة الجامعات أو خريجي الحوزات أو حتى المهندسين، كما يوجد بينهم بعض السذج الأميين، على حد تعبيره
وتم القاء القبض عليهم فيما شكلت 7 لجان تحقيق وبإشراف القضاء في البصرة، كما يقول اللواء عبد الجليل خلف الذي كشف عن إجرائه حوارا مع بعض أتباع اليماني
وقال للعربية نت؛ حاورت عددا منهم واحترمتهم، وهم يعتمدون على الرؤيا، فواحد منهم يقول إنه رأي الحسين وفاطمة الزهراء (رضي الله عنهما) وأوصياني على هذا الشخص، وآخر يقول إنه راي المسيح عليه السلام والرسول صلى الله عليه وسلم وأوصياء على اليماني.
وأضف تبدو أنهم يخضعون للتنويم المغناطيسي والسعر وقسم منهم لازال يؤمن باليماني ويعتبر أنه وكيل الإمام المهدي، لكني أعتقد شخصيا أن إصداراتهم مبنية على الدجل
شعارهم نجمة داود
واعترف قائد شرطة البصرة أن ما أثار استغرابه في قضية اليماني وأتباعه هو