فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 296

رفعهم نجمة داود شعارا لهم.

ويوضح: من خلال اطلاعي على أدبياتهم عرفت هذا الأمر، حيث يقول اليماني فيها إن هذه النجمة التي استخدمتها إسرائيل وهي نجمة نبى الله داود ه وهي راية الإمام المهدي علام، هي الراية الغالبة، ولكل معترض على هذا الكلام أقول له أليس داود نبيا واليس المهدي وارث الأنبياء إذن هو أولى أن يرث داود من بني إسرائيل.

ويقول اليماني إن سبب استخدام إسرائيل لهذه النجمة أنهم وجدوا في التوراة أن نبيا لهم قد رفعه الله للسماء واسمه إيليا وسيخرج في آخر الزمان يحمل هذه الراية، وهي الراية الغالبة، وفي أول ظهوره سيحكم من النيل إلى الفرات، ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ولكن المفاجأة لهم أنه سيكون قائدا في جيش الإمام المهدي، وسوف يتهم اليهود إيليا بانه متآمر عليهم وخائن وسيقاتلونه

وقال اللواء خلف إن اليماني نشر قبل أحداث العنف بين أتباعه تقريرا غربيا يفيد بأن الشمس ستطلع من مغربها طوال شهر سبتمبر على المريخ، ويقول لهم هذا ما سيحصل على كوكب الأرض قريبا.

وبينما أكد أن عملية البحث جارية للقبض عليه، قال اللواء خلف إن"الدستور العراقي يكفل حرية الفكر ولولا أن اليماني حمل السلاح ضد الحكومة والشرطة ما كنا نلقي القبض على أتباعه أو نلاحقة"

يذكر أن اتباع اليماني يدافعون عن أفكارهم وتوجههم ويعتقدون أنهم يبشرون بقرب ظهور المهدي المنتظر ويؤكدون على معارضتهم للمرجعيات الشيعية وخاصة عدم تسليم مبالغ"الخس"وهي ضريبة يدفعها الناس لرجال الدين.

وقبل ثلاثة أعوام بدا أحمد الحسين بالدعوة إلى نفسه باعتباره"وصي ورسول الإمام المهدي وهو الإمام الثاني عشر لدى الشيعة، وتقول الروايات الدينية إن رجلا من أهل البيت سيمهد لظهور المهدي وتطلق عليه الروايات لقب"اليماني"."

ولاشك أن التنظيمات الماسونية التي انتشرت في العراق بعد الاحتلال هي التي تقف وراء هؤلاء المهووسين لأن في عقيدتهم التوراتية أنه يجب أن يظهر ادعياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت