المعلق): أوروبا في القرن الحادي عشر حيث كانت هنا حركة إصلاح ديني انطلقت على أثرها حركة حج واسعة النطاق إلى المنطقة العربية بشكل عام وفلسطين بشكل خاص وفي هذه الأثناء وفد عدد كبير من التجار الإيطاليين من مدينة امالفي وطلبوا من السلطات الإسلامية إعطاءهم تصريحا لإنشاء مستشفى لرعاية الحجاج وألحقوها بكنيسة يوحنا المعمدان.
عندما وصلت الحملة الصليبية إلى القدس، أسس الأعضاء الصليبيون المستشفى وشعر العديد منهم بانجذاب شديد نحو قوة حضور هذه المؤسسة لدرجة أنهم انضموا إلى الرهبنة في القدس،
(البريت فيرير فون) : عندما وصلت الحملة الصليبية إلى القدس أسس الأعضاء الصليبيون المستشفى وشعر العديد منهم بانجذاب شديد نحو قوة حضور هذه المؤسسة لدرجة انهم انضموا إلى الرهبنة في القدس، وفي القرون التالية كانت هناك حروب متكررة بين العالم المسيحي والعالم الإسلامي وبالطبع كانت الرهبنة طرفا في هذه الحروب ولكن ينبغي وضعها في السياق التاريخي.
(باولو کوسي فون ساكين) : في حوالي منتصف القرن الثاني عشر حوالي عام 1150 بدا انضمام الرهبنة إلى النظام العسكريه
قاسم عبده قاسم): بس لأنه كان محظورا من الناحية النظرية على رجال الدين الكاثوليكي أنهم يحملوا السلاح فلاقوا حل أنهم يعملوا هذه المجموعة من التنظيمات العسكرية الرهبانية فيها عدد كبير من العلمانيين وفيها قساوسة لأداء الواجبات الدينية علشان يبقى مسموح للإخوة الفرسان بأنهم يحاربوه.
حاتم الطحاوي): يحول المستشفى أو هيئة الأوسبيتارية من مسألة طبية إلى مسألة عسكرية ده فيه حالتين الحالة الأولى هي أن الفرسان اللى جاؤوا من أوروبا والتحقوا بالمستشفى شافوا الفرسان الأوروبيين الثانيين في امتيازات وإقطاعات كبيرة نحاولوا أنهم يجمعوا بين الرهبنة اللي هم فيها وما بين التطبيب اللي هم فيه بالمستشفى والحرب ضد المسلمين تحت ذريعة الحرب العادلة اللى قال عليها القديس