فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 296

أوغستين علشان يتساووا بالفرسان العلمانيين الثانيين في الامتيازات وكل حاجة.

الحاجة الثانية اللى خلت الأوسبيتارية يعملوا كده أنه كان في هيئة أيضا في هيئة الداوية فرسان الداوية كانوا أيضا فرسان بل هم رهبان في الأساس ثم تحولوا إلى هيئة عسكرية وأخذوا مكتسبات كبيرة على الأرض وبدأت الباباوية تباركهم مما دعا الأوسبيتارية أنهم يخرجوا من جلدهم ويحاولوا أنهم بزاوجوا بين نظام رهباني ونظام عسکري

(قاسم عبده قاسم) : هذا التنظيم هو والداوية ونتيجة لضعف السلطة في مملكة بيت المقدس أو في الإمارات الصليبية في الرها وأنطاكية وطرابلس اقتصروا السلطات العلمانية لنفسهم واشتغلوا بطريقة مستقلة لدرجة أنهم في كثير من الأحيان سبيوا مشکلات جمة الملك بيت المقدس مثلا.

باولو کوسي فون ساكين): صحيح أنه في عام 1113 نجع مؤسس هذه الرهبنة وهو الراهب جيرالد دي ساسو في مالفيدانو في الحصول على اعتراف رسمي من البابا باسكال الثاني يؤكد الملكية التي تتمتع بها الرهبنة بالفعل في الأرض المقدسة وإيطاليا وفرنسا

دولة داخل الدولة

المعلق): اضطلاع البابوية بإصدار مراسيم مباشرة إلى الجنود الأوسبيتارية في مملكة القدم أدى إلى زيادة نفوذها وإلى أن تصبح هيئة كنسية مستقلة عن بطريركية القدس وعن مملكة بيت المقدس وهو ما أدى إلى أن يتحولوا إلى دولة داخل الدولة

حاتم الطحاوي): كان من سلطتها أنها تعقد مثلا هدنة مع المسلمين، زي ما بنحارب المسلمين لوحدها ممكن تعمل هدنة مع المسلمين وممكن تعمل تحالف مع المسلمين ضد أمير صليبي آخر وده أدى إلى تغول الدور بتاع الفرق العسكرية وعلى رأسها فرقة الأوسبيتارية في مملكة القدس الصليبية.

(قاسم عبده قاسم) : اشتهروا بالعنف الشديد جدا في معاداة المسلمين، لدرجة أن صلاح الدين الأيوبي لما حرر القدس وأثناء معاركه لتحرير القدس أمر الصوفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت