فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 296

تشير إلى تاريخ هؤلاء العلماء والمجرمين تحت اسم مشروع بيير كليب.

وكان البطل الرئيسي في تلك العملية الجنرال النازي غيلين رئيس مخابرات الجبهة الشرقية المتورطة في فظائع النازي في روسيا وشرقي أوروبا بمساعدة أخيه سكرتير أحد كبار فرسان مالطا في روما عن طريق توفير الأديرة الكاثوليكية كاماكن حماية وأمان أثناء رحلة التهريب.

وبعد انتهاء الحرب تم منح وسام صليب الجدارة إليه وهو أرفع وسام لفرسان مالطا لم تمنحه المنظمة عبر تاريخها الطويل إلا لعدد محدود من الأشخاص، وفي أوكرانيا تم تهريب ثلاثين ألف کرواتي على رأسهم الفاشي أنتي بافليش وهو من أبشع مجرمي الحرب الذي قام بإبادة جماعية له 750 ألف صربي وستين ألف يهودي و 29 الف غجري

وقد تم إخفاؤه بمعرفة الفرسان في الفاتيكان متنكرا في زي راهب حتى تم تهريبه إلى الأرجنتين التي كانت بحكمها الديكتاتور خوان بيرون وهو عضو في فرسان مالطا.

وقالت الكاتبة بيني ليرنو في كتابها شعب الله بعد الحرب اشترك كل من الفاتيكان ومكتب الخدمات الإستراتيجية جهاز المخابرات الأميركي خلال الحرب العالمية الثانية ومخابرات النازي والفروع المختلفة لفرسان مالطا في إدارة المعركة ضد العدو السوفياتي المشترك وفي مساعدة مجرمي الحرب النازيين على الهروب.

تبين الوثائق أن كاردينال يويورك فرانسيس بيلمان مؤسس فرسان مالطا في أميركا كان متورطا بشكل مباشر في انقلاب غواتيمالا العسكري اليميني عام 1954 والذي أدى لاغتيال الآلاف واعترفت المخابرات الأميركية بتورطها فيه، كما ثبتت صلته أيضا بالجماعة النازية الجديدة المعروفة باسم B 2 وبالمافيا وذلك من خلال صلته الطويلة مع عضو B 2 رئيس أساقفة شيكاغو بول مارسينكوس الرئيس السابق لبنك الفاتيكان والمتهم من قبل السلطات الإيطالية بتورطه في الوفاة غير الطبيعية للبابا يوحنا بولص الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت