لم يكن الكاردينال سبيلمان فقط صديقا قديما المؤسس المخابرات الأميركية ويلد بيل دوئيفان بل كان الرئيس الفعلى لفرسان مالطا في أميركا خلال عقود الأربعينيات والخمسينيات والستينيات والمسؤولة عن جمع الأموال الطائلة من أعضائها الذين كان عليهم دفع الآلاف سنويا للاحتفاظ بعضوياتهم.
(جون كينيدي) (الرئيس الأميركي الراحل) : كلمة السرية في حد ذاتها هي كلمة بفيضة في مجتمع حر ومفتوح ونحن كشعب نعارض أصلا وتاريخا المجتمعات السرية والتعهدات السرية والإجراءات السرية، ولقد قررنا منذ فترة طويلة أن مخاطر التكتم المفرط وغير المبرر للوقائع وثيقة الصلة تفوق كثيرا المخاطر التي ذكرت لتبرير هذه السرية
المعلق: الماسونية تعني البناؤون الأحرار وهي منظمة أخوية عالمية بتشارك أفرادها عقائد وافکارا واحدة فيما يخص الأخلاق والميتافيزيقية في تفسير الكون والحياة والإيمان بخالق إلهي، وتتصف هذه المنظمة بالسرية والغموض.
وتقول موسوعة ويكيبيديا إن في عام 1756 كان ال Grand Master للفرسان دينتو ديفونيسکا ماسونيا وكذلك من خلفه في رئاسة المنظمة دى روهان كان ماسونيا أيضاء
يقول الباحثان الدكتورة ماريسا سانتيريا والدكتور سيمون بييل إن نظام السيادة العسكرية لفرسان مالطا يرتبط بصلات أيديولوجية وتحالفات تاريخية مع الماسونية العالمية إذ يشتركان في نفس الهدف وهو سيادة السلالات المتفوقة التي أقسمت على الطاعة التامة بمقتضى قسم الدم والذي يؤخذ على محمل الجد حتى الموت، فلكون البابا رئيس الفاتيكان هو أيضا رئيس القوة القومية الخارجية والهدف الأسمى هو جعل البابا هو الحاكم للعالم.
وطبقا لمؤلف كتاب فرسان الظلام فرانسيس هيرفيت فإن الماسونية تزعم بشكل عام أنها معادية للكاثوليكية ورغم ذلك فقد عقد اجتماع حصري في ديسمبر من عام 1999 في روما في مكتب أمبرتو أورولاني سفير فرسان مالطا إلى الأورغواي
وقد ضم الاجتماع إضافة إلى أورولاني، ليسيو غيلي وروبرتو کالفى وميشيل سنتونا وجميعهم كانوا متورطين في وفاة بابا يوحنا بولص الأول والاختلاس الجماعي للبنك.