فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 296

يمكن حسابهم، والخطر أن نسبة محاسبتهم على ما يفعلون هي صفر)، واصفا ما يحدث في العراق على أنه (حرب مخصخصة) .

وتشير الإحصاءات إلى أن 57? من القتلى في صفوف هذه الشركات كانوا في المثلث السني (بعقوبة - الرمادي - الفلوجة) ، وهو ما يدل على أن الجيش الأمريکي استخدم المرتزقة كرأس حرية في التصدي للمقاومة، خصوصا في العدوان على الفلوجة عام 2004 والذي شهد جرائم حرب واستخدمت خلاله قنابل فسفورية ضد الأهالي

وذكر القرعان أن نشاط هذه الشركات - على حد تعبير تقرير صادر عن الجامعة الوطنية للدفاع في واشنطن - يعرض حقوق الإنسان للخطر.

وهو ما جرى فعلا عندما تورط عملاء شركتين خاصتين للحماية في فضيحة تعذيب واغتصاب سجناء عراقيين في سجن أبو غريب، وهما شركتا (كاسي انگوري رابشن) و (تيتان كوربوراشن) .

وأشارت الدراسة إلى استعانة هذه الشركات الخاصة بأفراد اشتهروا بسنهم السيئة على صعيد انتهاك حقوق الإنسان والتورط في محاولات قتل وتعذيب بل وانقلابات عسكرية في بلدان إفريقية او امريكية لاتينية

وكان من أبرز هؤلاء الموظفين الأمنيين الذين كانوا يعملون في حكومة الدكتاتور التشيلي السابق أوجستو بنوشيه، وحكومة مجرم الحرب الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش، وأفراد من نظام الحكم العنصري السابق في جنوب إفريقيا.

كما استعانت بعراقيين وبعض اللبنانيين الذين التحقوا في تنظيمات مسلحة إبان الحرب الأهلية في لبنان، ولا تستبعد كونهم من قوات (انطوان لحد) المتعاونة مع القوات الإسرائلية في عدوانها على لبنان قبل أن تتفرق بعد انسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني عام 2000.

ويتراوح الأجر اليومي للجندي المرتزق ما بين 100 إلى 3 آلاف دولار أمريكي، وهو ما يفسر - بحسب هيكل - استنزاف مليارات الدولارات من العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت