فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 296

أما الفاطميين، بحكمهم في ذلك الوقت الخليفة المستعلي (مع أن السلطة الحقيقية كانت بيد الوزير الأفضل شاهنشاه) ، خسرت القدس لمصلحة السلاجقة عام 1079، ولكن عادوا ليسيطروا عليها من الأرتقيين عام 1098 حين كانت القوات الصليبية تتحرك،

لم يعتبر الفاطميون في البدء الحملة الصليبية خطرا يهددهم، مفترضين أنهم أمنوا من قبل البيزنطيين وانهم سينشغلون بالسيطرة على سوريا، وأنهم لن يصلوا فلسطين؟ فلم يرسلوا أى جيوش لوقف الصليبيين حتى وصل الصليبيون فعلا إلى القدس،

هكذا ساعدت الأجواء السياسية كما ذكرنا في نجاح تلك الحملة كما ساعدت الأجواء السياسية أيضا للعالم العربي والإسلامي في القرن الحادي والعشرين في نجاح الحملة الصليبية بقيادة أمريكا في احتلال أفغانستان والعراق ومن قبل احتلال فلسطين والقدس.

وكانت طلائع فرسان الهيكل مع تلك الحملة للمشاركة في احتلال القدس بهدف البحث عن بقايا الهيكل السليماني وكنوز سليمان هناك وقد تم لهم ما أرادوا من الحصول على الكنوز والأسرار ولكنهم لم يقوموا ببناء الهيكل بالرغم من الأمر كان متاحا لهم لأن الهدف الخفى لقدومهم لم يكن الهيكل إنما المال والكنوز.

واختار الصليبيون جودفري حاكما على المدينة المقدسة، وراحوا بتطلعون إلى المزيد من الصليبيين الجدد من أوريا، وأقاموا بطريركية رومانية، وصبغوا البلد بالصيفة الكاثوليكية

نهاية عام 1096

وقد أسس (جودفري) نظام فرسان الهيكل أو المعبد بعد استيلائه على مقاليد الأمور في القدس ومعه تسعة من النبلاء الفرنسيين وكان الهدف المعلن لهذه الجماعة الماسونية هو حماية الحجاج المسيحيين القادمين إلى مدينة القدس لزيارة القبر المقدس للمسيح في زعمهم وكانت تلك البداية الحقيقية لعمل هؤلاء الفرسان الذين ارتدوا زى الرهبان وهم كاذبون ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت