فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 296

أما في عام 70 ميلادية فخرب نهائيا.

الكتاب المقدس (العهد القديم والعهد الجديد هو المصدر الرئيسى لما بعلم عن هذا المعبد، ولكن هناك كذلك أوصاف مفصلة لشكل المعبد وطريقة العبادة فيه كما كانت في القرن الأول للميلاد في مؤلفات يوسفرس فلافيوس.

أما بنسبة لأول أيام الهيكل فلا توجد من غير الكتاب المقدس إلا دلائل أثرية وتاريخية غير مباشرة تذكر الملوك اليهوديين في أورشليم (القدس) عدد من وزرائهم وكهنتهم، بالأسماء المذكورة أيضا في الكتاب المقدس، كمن عبدوا الرب في الهيكل، ولكن دون ذكر الهيكل نفسه.

من تحليل المصادر التاريخية والأثرية يفترض معظم العلماء أن المعبد لا يقف في الحرم القدسي الشريف أو بجواره،

أما الحاخامون اليهود فيقبل أكثريتهم هذا الافتراض ويعتبرون الحرم القدسي الشريف محظورا على اليهود لقدسيته، إذ لا يمكن في عصرنا أداء طقوس الطهارة المفروضة على اليهود قبل الدخول في مكان الهيكل حسب الشريعة اليهودية

مع ذلك، فيوجد عدد من الحاخامين الذين يسمح بزيارة الحرم القدسي، وكذلك يزوره يهود علمانيون.

وحسب ما برد في العهد القديم (سفر الملوك الأول اصحاح 5 - 6) بناء الملك سليمان (النبي سليمان في الإسلام) اتماما لعمل أبيه داود (النبي داود في الإسلام) بأمر من الله.

وكان داود هو الذي نقل تابوت العهد والأحجار المنقوش عليها شريعة موسى إلى مدينة أورشليم بعد احتلالها من اليبوسيين.

أما سليمان كلام فبنى الهيكل في أورشليم ووضع فيه التابوت والأحجار وجعل المكان معبدا للرب.

ويذكر سفر الملوك الأول (الأصحاح 6 - 1) أن بناء الهيكل استمر 16 عاما (من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت