التي أذيعت في التحقيق ولكن الم يكن للجمعية خلاف التعاليم العامة تعاليم اخرى سواء مكتوبة أو شفوية تخول أو تفرض ارتكاب هذه الأفعال.
يقصد تعاليم سرية لا تكشف إلا للخاصة الأعضاء
ومع أن فرسان المعبد ضعفوا في فلسطين بعد هزيمة الصليبيين في معركة حطين إلا أنهم حافظوا على كيانهم في أوروبا، بل ازدادوا نفوذا بمضي الوقت ولا سيما في فرنسا، حتى أصبحوا (دولة داخل دولة في العديد من الدول الأوروبية.
وأدى هذا إلى قلق الملولك والحكام، كما باتوا مكروهين حني من رجال الدين هناك لأن فرسان المعبد بدأوا يبتعدون عن العقيدة المسيحية وانقلبوا إلى طريقة منحرفة عن التعاليم المسيحية والكنسية.
لأنهم تبنوا بعض التعاليم السرية الباطنية وسرت الإشاعات بأنهم يقومون بطقوس غريبة هي طقوس عبادة الشيطان.
وتعود إلى علاقة فرسان الهيكل او المعبد أو الإستبارية الهوسيناليين بالهيكل السليماني الذي تدعوا اليهودية الدجالية أو ما تسمي الصهيونية بإعادة بنائه على زعمهم للمرة الثالثة حيث يزعمون أنه هدم مرتين قبل الميلاد وبعد الميلاد.
ففي البداية أطلق على المأسون الفرسان فرسان المعبد أو الهيكل وزعموا أنهم فرسان الرب أو فرسان المسيح الذين يدافعون ويحمون الحجاج المسيحيين القادمين من أوربا لزيارة القبر المقدس في القدس، لأن المسيحيين لا علاقة لهم بالمسجد الأقصى
أما الهيكل وهو مكان للعبادة في الديانة اليهودية مثله مثل الكنيسة في المسيحية والمسجد في الإسلام فهو من عقائد الصهيونية ولا نقول اليهودية ويزعمون أن سليمان هو الذي قام ببنائه في زمانه
هيكل سليمان حسب التسمية المسيحية أو (بيت همقداش) (بيت المقدس) أو (المعبد) حسب التسمية اليهودية، كان معبد يهودية أقيم في القرن ال 10 قبل الميلاد ثم خرب في بداية القرن ال 6 ق. م وأعيد بناؤه في نهاية هذا القرن.