البخاري في صحيحه وسياتي ذكره إن شاء الله.
ولهذا يريد اليهود الصهاينة هدم المسجد الأقصى الحالى ومسجد قبة الصخرة لإعادة بناء الهيكل على النمط الذي بناه سليمان بزعمهم رغم عدم وجود أي آثار تدل على صحة أقوالهم
فالمسجد الذي بناه آدم عليه السلام ثم أعاد بناءه أنبياء الله على مر التاريخ بما فيهم سليمان عليه السلام قد هدمه (نبوخذ نصر) الملك البابلي قبل الميلاد ثم جاء الرومان وامبراطورهم طيطس بهدمه بعد إعادة بنائه وذلك عام 70 ه.
ثم إعادة بنائه خلفاء بني أمية في عصر الحكم الإسلامي.
وتعود قصة الهيكل إلى عصر ملوك بني إسرائيل بعد عصر موسى عليه السلام حيث كان اليهود يحملون تابوت العهد وشريعة موسى الذي يوضع في خيمة الشهادة أو الاجتماع و مع استقرارهم في كنعان قدموا الضحايا والقرابين للآلهة في هيكل محلى أو مذبح متواضع مبنى على تلك.
وحسب ما ورد في الكتب اليهودية المقدسة، المصدر التاريخي الوحيد لقصة الهيكل، الذي بدأ في عصر داود الذي اشترى الأرض من أورنا اليبوسي لبناء الهيكل ولم تكن لليهود الخبرة والمعرفة للبناء فاستعان داود بحرام ملك الفينيقيين لإمداده بالمواد والخبرات اللازمة للبناء، وقام بتجهيز المواد الأساسية للبناء ولكنه لم بأمر في البناء، وأمر ابنه سليمان بالبناء حتى أتم بناءه في سبع سنوات تقريبا من الفترة 910 - 953 ق م، وأتم بناءه بمواصفات محددة، وكس سليمان جزءا كبيرا من ثروة الدولة والأيدي العاملة فيها لبناء الهيكل.
وكان هذا المسجد الذي بناه سليمان أو أتم بناءه على أكمل وجه قد سماه الصهاينة الهيكل بناء عظيمأ محكمة، ولا يوجد إلا ما ورد في النصوص اليهودية المقدسة التي تصف الهيكل بأن فيه غرفة قدس الأقداس و غرفة القدس و تابوت العهد الذي حفظ فيه لوحا الوصايا العشر المصنوعة من الذهب، و يتم فيه تقديم القربان التي قام بها اليهود في الخيمة الكنائسية والهيكل حتى دماره. وبعد دمار الهيكل الأول والثاني لم يبق أي أثر بذكر إلا في عقولهم