فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 296

بعد نهاية حكم الملك النبي سليمان تولى رحبعام الملك وانقسمت مملكة إسرائيل في عهده إلى مملكتين مملكة إسرائيل شمالية أو السامرة و كانت عاصمتها نابلس أو شکيم بقيادة يربعام وعشرة أسباط، و مملكة يهوذا الجنوبية بقيادة رحبعام وسبطين من أسباط اليهود.

وأستمر بين بهوذا والسامرة الحروب والتناحر، حتى انتهت المملكة الشمالية ودمرت وسبى أهلها إلى أشور على يد الإمبراطور الآشوري شلمناصر، وهجم فرعون مصر (شيشنق) عام 133 ق. م على مملكة يهوذا، ونهب نفائس الهيكل، كما هاجمه (يو آش) ملك المملكة الشمالية ونهبه هو الآخر.

وقد هدم نبوخذ نصر- (بخت نصر) البابلي هيكل سليمان عام 586 ق م، وحمل كل أوانية المقدسة إلى بابل، وأخذ اليهود عبيدا إلى بابل وهو ما يسمى السبي البابلي

وبعد انهزام الإمبراطورية البابلية أمام الإمبراطورية الفارسية وتولى کورش الإخمينى ملكا عليها، سمح کورش بعودة جميع المسبيين ومنهم اليهود الذين عاد خمسون ألف شخص بقيادة زربابل في 537 ق. م الذي بدأ إعادة بناء الهيكل، ثم عاد فوج آخر بقيادة عزرا ثم فوج آخر بقيادة نحميا وهكذا عاد اليهود لأرض فلسطين ولكن تحت حكم الفرس

وبعد حقبة زمنية تاوب الحكم فيها بين فارسي و مقدوني و يوناني ثم البطالسة ونهاية زحف الرومان سنة 63 ق. م على بيت المقدس و استولوا عليها، ونصبوا هيرودس ملكا على اليهودية في سنة 40 قبل الميلاد حاول هيرودس أن بعيد الأمور إلى نصابها، فقام باسترضاء اليهود، وأعاد بناء الهيكل للمرة الثالثة على النسق القديم نسق هيكل سليمان ولعظمته سمي بهيكل هيرودس، وقد فقد الكثير من الهيكل الأول، منها تابوت العهد، الوصايا العشر و غيرها وكانت جماعة القوة الخفية التي عرفت بالماسونية فيما بعد من وراء بناء هذا الهيكل.

وبعد إتمام البناء تمت فيه تقديم القرابين في الهيكل حسبما تقضي الطقوس الوثنية، وهنا يتضح لنا عدم علاقة سليمان عليه السلام بهذا الهيكل الذي قام ببنائه هيردوس الماسوني وهو هيكل ماسوني لا علاقة له بعبادة الله تعالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت