فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 296

بسبب الثورات التي قام بها اليهود ضد الرومان قام تيطس في 70 م بتدمير الهيكل الذي بناه الماسون تدميرا كاملا لتتحقق بذالك أقوال المسيح عن الهيكل و دماره

لن يبقى هاهنا حجر على حجر)، ففي عام 130 م قام اليهود بشورة في زمن الإمبراطور الروماني أدريانوس الذي دمر أورشليم و بنى مكان الهيكل معبدا لجوبيتير وغير أورشاليم إلى إيليا كابي تولينا و تخلص من اليهود بالقتل والتعذيب والنفى وبدا ما بعرف بعصر الشتات أو الدباسبوراء

وبعد انتشار الديانة المسيحية في فلسطين قام المسيحيون بتدمير الهيكل الوثنى من أساسه في عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين - الذي يعود له الفضل في نشر الدين المسيحي في أوروبا حسب المعتقد الكاثوليكي - بحيث بقي مكان الهيكل خالية تماما.

وبعد الفتح الإسلامي و انتقال الخلافة إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عمل إلى بناء مسجد قبة الصخرة ومدينة القدس حسب الطابع العربي الإسلامي.

راي الحاخامين من التيارات اليهودية المركزية، كما تعبر عنه مجلس الحاخامين الإسرائيلية، هو أن إعادة بناء الهيكل على جبل الهيكل (أي الحرم القدسي) في الوقت الراهن أمر ممنوع، وحتى بحظر الحاخاميون زيارة الجبل لاعتباره ممنوعا من زيارة اليهود حسب الشريعة اليهودية الحالية.

أما الشرطة الإسرائيلية فتسمح لليهود بزيارة الحرم القدسي کسياح، ولكنها تحظر أداء صلوات بهودية في الحرم.

من ناحية أخرى، هناك جمعيات بهودية غير حكومية تسعى إلى إعادة بناء الهيكل محل الحرم القدسي مثل (أمناء جبل الهيكل) و (معهد الهيكل) .

هناك مجموعات أخرى من اليمين الإسرائيلي تطالب برفع الحظر المفروض على أداء الصلوات اليهودية في الحرم القدسي مع أنها لا تسعى إلى بناء الهيكل.

هنالك جماعات يهودية مع بناء الهيكل كما قال ديفيد بن غوريون قولته في 1948: (لا معنى لإسرائيل بدون أورشليم ولا معنى لأورشليم بدون الهيكل) .

وهناك جماعات مسيحية صهيونية هم الإنجلييون الجدد في أمريكا تدعو إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت