5 -مؤسسة جبل الهيكل: أسسها تيري ريزنهوفر من أجل العمل على تحقيق النبوية التوراتية بشأن بناء الهيكل الثالث، وذكرت صحيفة دافار الإسرائيلية في مقال لها عام 1983 أن مؤسسة جبل الهيكل المسيحية الأمريكية جمعت عشرة ملايين دولار لنستخدمها في تقديم المعونة لبناء المستوطنات وشراء الأراضي من الأوقاف الإسلامية والمساعدة في مشروع إعادة الهيكل، وشارك ريزنهوفر في تنظيم حملة 1983 للاحتجاج على القبض على المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في مؤامرة ضد المسجد الأقصى، وتبرع بتكاليف الدفاع عنهم، ولثرائه الكبير، إذ هو تاجر اراض وبترول، تبرع تيري بمبالغ ضخمة لمنظمة الهيكل المقدم اليهودية،
أما الكنيسة الأرثوذكسية القبطية: أكدت مرارا على أنها لن تدخل أورشليم إلا بعد دخول الإخوة المسلمين - حسب ما قاله البابا شنودة -، وأكدت أبيضة معارضتها الإقامة الهيكل
ومن هذا نجد الداعين لإعادة بناء الهيكل الماسوني هم دعاة الماسونية الصهيونية العالمية أتباع المسيح الدجال ومنهم فرسان الهيكل، أما في الإسلام فإن الله تعالى ذكر المسجد الأقصى في القرآن في أول آية من سورة الإسراء ولقد بناه أدم على أرجع الأقوال وهو أول القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين
أضف إلى ذلك أنه لا توجد أي دلائل على تحديد مكان الهيكل الماسوني فبينما تذكر بعض المصادر أنه بني خارج ساحات المسجد الأقصى، تذكر أخرى أن مكانه تحت قبة الصخرة ويعتقد اليهود و المسيحيون أن مكان هيكل سليمان هو جبل الهيكل أو الحرم الشريف.
ولم تصل البعثة الآثارية التي أرسلتها الأمم المتحدة قديما إلى نتائج تدل على وجود هذا الهيكل المزعوم.
فالهيكل الذي يحدده الصهاينة هو الهيكل الذي بناه الماسون الملك هيرودس وليس المسجد الذي بناه سليمان عليه السلام وقد قام فرسان المعبد أيام الحملات الصليبية الأولى بالبحث عنه وعن كنوز الملك سليمان وقد وجدوا بعضها ونقلوها إلى أوربا.