فالهيكل الماسوني أحد المزاعم اليهودية، والتي تعمل دولة الكيان الصهيوني من خلفه على تنفيذ خطة إزالة المسجد الأقصى، وإزالة أي أمل ورغبة في التواجد أو العودة إلى أرض فلسطين، وهو الهدف الأساسي لدى الحركة الصهيونية، والتي لا تكترث كثيرة أو قليلا باي تعاليم دينية، ما عدا ما بدعم أهدافها الماسونية وهي الأهداف التي يعيش لأجلها كل صهيوني.
و (الهيكل) تسمية وثنية معروفة، أطلقها اليهود على المسجد الأقصى - مع أن التوراة تسميه (بيت الرب) في مواضع كثيرة، ومع تحريف دينهم بدلوا (الهيكل) من تسمية للمسجد الأقصى، وذلك بعد اختراق الماسونية العالمية الدجالية للديانة اليهودية والمسيحية.
وقد نشطت عمليات حفر أساسات المسجد الأقصى، في فترة الحكم الصهيوني الحالي بزعم البحث عن أساسات (الهيكل) ويزعمون أنها تقع تحت المنطقة التي تضم المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة رغم أن المسجد الأقصى أقدم بناء ووجودة بمئات السنين من الهيكل المزعوم - على افتراض وجوده أصلا
فهو ثاني مسجد وضع في الأرض، كما نوقن نحن المسلمين، فعن أبي ذر، ولية قال قلت يا رسول الله: أي مسجد وضع في الأرض أول؟
قال: المسجد الحرام. قال قلت: ثم أي؟ قال المسجد الأقصى. قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون سنة (1) .
وقد جدد العقوب، عليه الصلاة والسلام بناء المسجد الأقصى، بعد أن جدد إبراهيم عليه الصلاة والسلام المسجد الحرام كما ورد في بعض الآثار.
و (الهيكل) الذي يسميه اليهود: (هيكل سليمان») نسبة النبي الله سليمان عليه
(1) رواه البخاري في صحيحه