الصلاة والسلام، لا يوجد كما ذكرنا ولا يؤكد وجوده سوى أساطير اليهود، وهي الخرافات التي تؤكد عدم وجوده أصلا، فعندما تقول المصادر اليهودية أن نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام هو الذي بني (الهيكل) المزعوم، تؤكد المصادر التاريخية المعتمدة، الإسلامية منها وغير الإسلامية، أن الصحيح هو أن سليمان عليه الصلاة والسلام، قد جدد بناء المسجد الأقصى - كما فعل ذلك من قبله «يعقوب، عليه الصلاة والسلام - ولم يبن هيکال وإنما جاءت كلمة (هيكل) من كتب اليهود المحرفة والتي لا تعتمد على أي دليل.
كما جاء في سفر الملوك وقدست هذا البيت الذي بنيته لأجل وضع اسمي فيه إلى الأبد، (29)
فالروايات التاريخية اليهودية، أن (الهيكل المزعوم بني في مكان ما في «القدس» جانب المسجد الأقصى وإن جاء في البعض الآخر أنه تحت المسجد الأقصى وتبرز نظريات أخرى لدى الأثريين اليهود، تقول إن(الهيكل) يقع تحت مسجد قبة الصخرة ويحدد البعض المكان بانه بقع إلى الشمال قليلا من مسجد قبة الصخرة، كما يرى بعض المؤرخين أن (الهيكل) قد بني على شكل كنيس ضخم في الموقع المعروف بشارع جورج الخامس» غرب «القدس، حاليا.
ويدعى اليهود أن الحائط الغربي للمسجد الأقصى، أي حائط البراق)، وهو جدار من الحجارة البيضاء عرضه (200) قدم، وطوله (120) قدم، وهو نفسه حائط (المبكي) وهم يعتقدون أنه الأثر الوحيد المتبقى لما يعتقدون أنه (الهيكل الثاني)
وقد كذب هذا الادعاء ما قامت به بعثة الأمم المتحدة حين عرض الأمر عليها في منتصف القرن الماضي
فوصف بناء الهيكل) في الكتب اليهودية، هو وصف خيال مبالغ فيه، فهو قصر كامل من الذهب، ووصف كتب اليهود المقدمة له نجد أن محراب (الهيكل) - وهو ما يسمى ب (قدس الأقداس) يبلغ طوله عشرة أمتار، وعرضه عشرة أمتار، وسمكه عشرة أمتار أيضا، وهو مغشي بالذهب، وأمامه المذبح العظيم المغشى أيضا بالذهب، وهناك