سلاسل كبيرة من الذهب ممتدة أمام المحراب، وتماثيل الملائكة فيه، سمك كل واحد منها عشرة أذرع كلها من الذهب أيضا.
وجاء في بعض كتب المؤرخين أن أعمدة (الهيكل) كانت من النحاس والأحجار، لا من الذهب كما يزعم اليهود.
إن عدم وجود أي آثار أو بقايا (للهيكل) ، حقيقة أكدها علماء الآثار الغربيون، بل واليهود، في عدد من المؤلفات، ومنها كتاب (التوراة اليهودية مكشوفة على حقيقتها) . حيث يؤكد مؤلفا الكتاب، وهما رائدان من رواد علم الآثار والتحقيق في الكتب المقدسة على ضوء المكتشفات الأثارية وهما اليهودي البروفيسور عالم الآثار «إسرائيل فنكلشتاين Israel Finkelstein» ، رئيس قسم الآثار في جامعة تل أبيب»، ومدير التنقيب في موقع مجدو Megiddo ، (أرمجدون القديمة، وصاحب خبرة تقارب الثلاثين عاما في الحفريات الأثرية في «فلسطين» ، وهو من الكيان الصهيوني، كما أن العالم الآخر، وهو يهودي كذلك العالم الأمريکي «نيل أشر سيلبر مان Neil Asher SilberIman
ومما ذكره في مؤلفاتهما عن عدم وجود آثار للهيكل المزعوم: 1 ... كما أن الدليل الآثاري على مشاريع البناء المشهورة ل «سليمان، في أورشليم» «القدس، مفقود تماما لقد أخفقت كل عمليات التنقيب الأثرية التي أجريت في القرن التاسع عشر والقرن العشرين، حول جبل (الهيكل) في «أورشليم» «القدس» في التعرف حتى على مجرد اثر بسيط ل (هيكل سليمان، الأسطوري) ، مجمع فصره».
وأضافوا: لا توجد أي علامة أو دليل على أي بناء هندسي معماري تذکاري، على مدينة مهمة في «أورشليم، «القدس ..
كما أكد الشيخ محمد شقراء مدير المسجد الأقصى، في مؤتمر صحفي له عام 1983 أن أعمال اليهود الأثرية، وحفرياتهم التي تحت المسجد الأقصى، لم تسفر إلا عن إلقاء الضوء على آثار من العهود الأموية والعباسية والعثمانية، ولم يجد الصهاينة أي أثر يؤكد أن معبد قد أقيم هنا في أي وقت من الأوقات.
والحقيقة أن الماسون هم الذين وراء هذه المحاولات وقد خدعوا بعض اليهود