الصفحة 112 من 206

من 70 إلى 80 بالمائة من الميزانية المتوسطة لصالة الأخبار تغطي تكاليف

الموظفين، ومن 10 إلى 15 تغطى التحقيقات وخدمة وكالات الأنباء

والملاحق، ومن 2 إلى 5 بالمائة أجور غير المتفرغين. - قرأ النسخة الواحدة من الصحيفة في المتوسط 2?3 فردا.

لماذا يسعى الصحفيون للإقناع بأهمية القصص الإخبارية

أشار القسم السابق إلى أن الصحفيين لا تحركهم نشرة بيع الصحف. وإنما تدفعهم نشوة نشر قصصهم الخبرية في الصحيفة. وليس في هذا ما يضير القارئ، ذلك أنه يزيد الاهتمام وعدد القراء. ولكن عندما يتعدى الأسلوب خطا معينا أسيء تحديده، فإن ذلك يسمى في المهنة (قصصا مضللة.

ويرغب المخبرون الصحفيون في رؤية قصصهم منشورة في الصحيفة، وحبذا لو كانت بتوقيعاتهم. ولتحقيق ذلك، فإنهم يعرفون أن عليهم إقناع المحرر بأهمية القصة. ويعني هذا جعل القصة جديرة بالاهتمام. وهذا هدف نبيل، ويكاد يكون قديما قدم الصحافة نفسها. والمخبر الصحفي الذي لا تظهر قصصه على الصفحة الأولى كاللاعب الذي لا يشارك في أية مباراة.

ويمكن للمخبر الصحفي أن يقنع بأهمية قصة ما بطرق مختلفة، أي من خلال مضمونها الحقيقي (بان پركز المخير على ذلك الجانب من الخبر الأكثر أهمية وإثارة) أو عن طريق كتابة القصة بطريقة جيدة، بحيث لا يمكن للمحرر أن يتجاهلها.

وتساعد الموهبة والقدرة على تشمم الأخبار»، كما قيل قديما، الخبر الصحفي في العثور على قصة جيدة، ولكن الصحفيون يعرفون كذلك الحيل التي يستخرجون بها أهم ما في الحدث الإخباري، وما يدلل على هذا هو القصة المشكوك في صحتها عن شخص موهوب في صالة الأخبار كان يبدا قصصه بافي تطور آخر للصفحة الأولى اليوم ... ). >

ويتجنب المحررون الإحراج الذي تسببه مثل هذه الطرق وهم يضعون القلم الأحمر على المادة التحريرية. ولكنهم يقدرون الصحفيين الذي يتمتعون بقدرات تنافسية. فهذه القدرات تدفع المخبرين للوصول إلى القصص الكبيرة، وكان بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت