الصفحة 124 من 206

القصص التي يحتمل أن تكون طويلة إلى الكثير من القصص الصغيرة التي يمكن تجميعها معا.

وإحدى القواعد الرئيسية الخاصة بإخراج الصحيفة هو أنها ينبغي أن تكون قابلة للتنبؤ بما فيها في كل يوم، حيث تكون القصص المتشابهة في نفس المكان. وهذا يسمى التبويب. فالصحف بها أقسام ثابتة تختم موضوعات مختلفة، فهناك الأخبار القومية، والأخبار الخارجية، واخبار الرياضة، وأخبار المال والأعمال، وهلم جرا. ويفترض أن يظهر الحظ وخريطة الطقس والكارتون في نفس المكان إلى حد ما كل يوم، والقصص الخبرية الخاصة الأخرى لها كذلك أماكن في مواضع عديدة من الصحيفة. ففي كل يوم، على سبيل المثال، تنشر صحيفة الوس أنجلوس تايمزا نصة على العمود الأيسر من الصفحة الأولى.

والأقسام الخاصة، كالسياحة والمطبخ، تظهر في نفس اليوم من كل اسبوع. وكثيرا ما تظهر أقسام المطبخ يوم الخميس؛ لأنه اليوم الذي ترغب فيه مناجر السوبر ماركت في نشر إعلاناتها، وتظهر أقسام السباحة يوم الأحد، وهو يوم الفراغ وفيه يميل القراء إلى التفكير في مكان قضاء العطلات. وتطغى اعتبارات الموضوع على القيمة الإخبارية. فبغض النظر عما يقع من أخبار كبيرة، يوجد الحظ في مكانه المعتاد.

وكثير من مضايقات قراءة أية صحيفة ينبع من القيود التي تفرضها الأبعاد المادية للصحيفة، فوضع تتمات القصص في الصفحات الداخلية من الصحيفة أمر ضروري لوضع نماذج عديدة من القصص على الصفحة الأولى. والطريقة الوحيدة التحاشي التتمات هي تقصير القصص، كما ذكرنا آنفا

ويقع جزء من اللوم على التاريخ فيما يتعلق بعدم كفاية التجريب الخاص بحجم الصحيفة، فقد تطلب إصدار تلك الصفحات العريضة إنفاق أموال ضخمة على شراء المعدات، الأمر الذي عوق التغيير ووضع المعيار الثابت

للصحف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت