ام اروم اما vpn rn و mi)، هو وايو TT اردبووم
يحدد صورة الصفحة الأولى في ذلك اليوم. فيا حبذا لو كان لدى المحررين صورة تثير الاهتمام من الناحية البصرية وتتسم بحدة ألوانها، لكي توضع مع القصة الرئيسية على الصفحة الأولى. ولكن المحررين كثيرا ما يضعون صورة تتصل بقصة داخل الصحيفة، إذا كانت الصورة ممتازة إلى حد كبير وتحيى الصفحة. ومثل هذه الصورة لها فائدة جانبية تتعلق بإغراء القراء الذين يمرون أمام الصفحة الأولى. وفي محاولة «يو إس إيه تودايا لاجتذاب جمهور متنوع، اتبعت الصحيفة سياسة وضع صورة امرأة واحدة على الأقل وصورة لإحدى الأقليات على الصفحة الأولى كل يوم.
وتأثرا با ايو إس إيه توداي، وبأخبار التلفزيون، بدأ المحررون في إعطاء وزن أكبر للقصص ذات الصور الجيدة. كما يسرت التكنولوجيا الجديدة تزيين الصفحة بالرسومات البيانية. ويخشي مديرو الصحف في الوقت الراهن عدم استطاعتهم شراء أحدث المعدات، في حين يخشون فقدان قرائهم. ونتيجة ذلك أن الصحف تستخدم المزيد من الصور الملونة والمحسنة، وفي الماضي ربما كان المخبر الصحفي ياخذ آلة تصوير معه عند كتابة قصة من القصص، وخاصة إذا كان يعمل في صحيفة صغيرة، أما الآن فالمتوقع من المخبرين أن يعودوا ليس فقط بالحقائق التي يمكنهم أن يكتبوها، بل كذلك بالأفكار التي يمكن لفنان الجرافيك أن يحولها إلى رسوم توضيحية وجداول تنشر مع النص.
ولأن الصحف تحرص حرصا كبيرا على إسعاد القارئ، فقد بدأت في تفضيل القصص الخبرية القصيرة. فالناس يقضون وقتا أقل في قراءة الصحف؛ ولذلك فهم في حاجة إلى قصص في حجم اللقمة. وهم كذلك يكرهون إزعاج تقليب صفحات الجريدة في كل مرة تكون فيها تتمة قصة من القصص الموجودة على الصفحة الأولى في أحد الأقسام الداخلية (1) . وتؤمن ايو إس إيه توداي» بتقسيم
(1) ليس من السهل تخليص الصحف من التتمات، وما يلي هو ما ظهر في صحيفة الستار نيوزا - Star