فهرس الكتاب
في الماضي، ومن بين أسباب ذلك أن المنافسة من جانب التلفزيون، الذي يمكنه أن يقدم الخبر بعد ثوان من حدوثه، قضت على أهمية أن تكون القصص المطبوعة عاجلة، ويسر الكمبيوتر إطالة القصص الخبرية، وليس فقط قطع النهاية لجعلها ملائمة للإخراج (وهو ما يقوم به قسم الطباعة دون حتى الرجوع إلى المحررين) . واخيرا يبحث المحررون عن الكتابة الأكثر جاذبية أملا في أن تحول دون هبوط عدد القراء
ونتيجة لذلك تستاجر صحف كثيرة مدربين للكتابة، كما يركز المخبرون الصحفيون على السياق ورواية القصة أكثر مما كانوا يفعلون في الماضي، وفي وقت غير بعيد، كانت القصة الرئيسية (المانشيت) في نيويورك تايمز» هي الخبر الخطير الذي يحدث دويا وحسب. أما الآن فيمكنك أن تجد قصة رئيسية مثل تلك التي في عدد 27 مارس 1995 وتصف اتجاها ما: بسرعة كبيرة أذهلت الكثير من خبراء الطب، تنزل الاختبارات الوراثية - التي تبين إن كان الشخص عرضة للإصابة بالسرطان أم لا - الأسواق.
وخلال تجربة مناهج أخرى إلى جانب الهرم المقلوب، يتحدث مدربو الكتابة عن اسلوب اکاس الشمبانياه. وهذا الشكل من الكتابة يضع المعلومات المهمة في القمة والمادة المساندة في الساق الوسطى، أما القاعدة فهي في صورتها المالية خاتمة تتسم بالحيوية وتعد مكافأة للقارئ، كما يقول المحرر المخضرم ريتشارد دودمان.
ولكن عندما ينصل الأمر بتوصيل المعلومات الأساسية براعة، لم يجد أحد حتى الآن نموذجا أفضل من الهرم المقلوب القديم. وما يشغل كثير من المحررين، الذين يحاولون الحصول على كتابة أفضل في الصحيفة، هو أن الابتعاد عن التقاليد سوف يشجع المخبرين الصحفيين الصغار على التركيز على أن يكون كل منهم هيمنجواي القادم على حساب الوصول إلى الحقائق.
وهناك قول شائع في أوساط الأخبار، وهو أن القصة الجيدة تكتب نفسها). وما يوحي به ذلك هو أن المعلومات على قدر كبير من الجاذبية، بحيث لا تجد نفسك مضطرا في واقع الأمر للتفكير في الطريقة التي تقدمها بها. وكانت النشرة الأولى الوكالة الأسوشيتد برسا حول إطلاق النار على لتكون هي إطلاق النار على