الصفحة 144 من 206

تشعر به الزوجات اللائي ينتظرن إخراج أزواجهن من المنجم المنهار. ولكن التحقيقات القصيرة يمكنها كذلك أن تكون قصصا مستقلة. وقصة رجل المطافي الذي أنقد القطة من على الشجرة من هذا النوع. كما تستغل التحقيقات القصيرة روح الدعابة وإثارة العواطف.

وتظهر الأعمدة الموقعة في أجزاء مختلفة من الصحيفة. وهي عادة ما تقدم آراء کتابها الشخصية. وفي هذه الفئة تجد مراجعات الأفلام السينمائية، والتعليق السياسي، ونصائح الاستثمار. ولكن المكان الرئيسي للرأي المطلق هو صفحة الافتتاحية وصفحة الراي.

وبينما يكتب الأخبار الخطيرة والتحليلات الإخبارية والتحقيقات القصيرة المخبرون الصحفيون في أقسام الصحيفة المختلفة، هناك فريق منفصل لكتابة الافتتاحيات، وفي الصحف الكبرى يلتقى كتاب الافتتاحيات کمجلس تحرير لتحديد رأى الصحيفة بشأن قضية ما أو حدث من الأحداث. وفي بعض الصحف براس المحرر مجلس التحرير، وفي صحف أخرى يتولى الناشر رئاسة المجلس. وفي كلتا الحالتين يكون هناك تفريق واضح بين الافتتاحيات وما يظهر على صفحات الأخبار

والنموذج الکلاسيکي لهذا التقسيم هو صحيفة «وول ستريت جورنال» . فصفحة الافتتاحية فيها تعرض وجهة نظر محافظة، بينما تضم صفحات الأخبار فيها قصصا كثيرا ما تكون في غير مصلحة الأعمال التجارية وإيجابية بشان القضايا الليبرالية، وخلال التحقيقات الخاصة بالرئيس کلينتون التي أجراها المحقق الخاص روبرت فيسك الابن، ظهر مانشيت اوول ستريت جورنال» يقول: «فيسك يبدا بداية سريعة في تحقيقات وايت ووتر بالتقدم بقوة على كل الجبهات. في حين كان العنوان الذي في صفحة الافتتاحية: اتغطية فيسك الثانية. وجاء فيما قاله مدير مكتب الصحيفة في واشنطن أن «هناك هذا التقليد الذي يختص ليس فقط بالفصل وإنما بالمنافسة - أو العداوة

والافتتاحيات لا تحمل أية توقيعات. وهي تقدم باعتبارها رأي الصحيفة. أما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت