كلام جانبية الدقة الدقة، الدقة
والدقة، الدقة، الدية». كل كتاب دراسي عن الصحافة يهون من أهمية العبارة التي وضعها جوزيف بوليتزر في نيويورك ورلد New York World
1 ويقول أحد النصوص القياسية: اكل المعلومات يجري التحقق منها قبل استخدامها.
ويعني هذا من الناحية العملية قدرا كبيرا من التركيز عند جعل الأشياء الصغيرة تأخذ شكلها الصحيح. أرجوك أن تتهجى ذلك الاسم يا سيدتي. هل هو اسم يثه أم اس ي م ي ث؟ وأرجوك كذلك أن تؤكدى ذلك العنوان. ولكن حتي هذه الحقائق من الصعب أن تكون نهائية. فعند جمع المعلومات على عجل، قد يخطئ أكثر المخبرين الصحفيين اجتهادا في رقم في عنوان ما. وربما يقع المحرر في خطا ما بطريق السهو، ويزداد احتمال الخطأ في القصص المركبة التي تعتمد الدقة فيها على الانتهاء من بين الحقائق الكثيرة وتقديم الفروق الطفيفة.
والقراء مجهزون تجهيزا جيدا للحكم على دقة القصص التي لديهم أكبر قدر من المعرفة والخبرة عنها. ويقول مارتن ماير إن هذا هو السبب في أن الدراسات عادة ما تشير إلى أن القراء ايشکون في دقة نقل الأخبار المحلية، ويعتبرون أن الأخبار القومية ليست دقيقة بما يكفي، ويصدقون الأخبار الدولية بدون تحفظه.
لماذا لا يصدق الصحفيون أمهاتهم؟
إذا قالت لك امك إنها تحبك، عليك بالتأكد من صحة قولها، وكلية مقولة صحفية، يعد هذا القول القديم، الذي لا ينم عن الاحترام، القوة الدافعة للمهنة. عليك بالتعامل مع الحقائق وليس المشاعر. لا تصدق كل شيء. ابحث عن الدليل بلا عواطف.
وتعتمد وسائل الإعلام الأمريكية على الحقائق بما يزيد على اعتماد أي نظام صحفي فيما سواها من دول. فهي تعد من أجل المعلومات التي يمكن التحقق من صحتها، سواء أكانت نقلا عن دفتر أحوال قسم الشرطة أم تفريغ أحد المؤتمرات الصحفية، ومن الناحية النظرية، فإن المخبرين الصحفيين المكلفين بتغطية إحدي القصص لا ينطلقون بحثا عن الحقائق لدعم اقتناع لديهم بالفعل. وهم قد يسابرون