وكانت تعليقات سنكلير في كتابه The Brass Check
الصحيفة الحديثة مؤسسة تحتاج إلى تكاليف ضخمة. لقد ولي ذلك اليوم الذي كان يمكن فيه لصاحب مطبعة في الريف أن ينصب ماكينة طباعة يدوية ويطبع أخبار عن حفل زفاف ابنة حداد القرية والحفل الذي تقيمه جمعية المساعي المسيحية على المرج .... إن الامتياز الذي يخول لصحيفة ما نقل هذه الأخبار من كل أنحاء العالم باهظ التكلفة، فهو في معظم المدن الكبيرة والصغيرة احتکار محكم، لا يمكنك أن تدفع ثمن هذه الخدمة، وأن تطبع هذه الأخبار، ما لم يكن لك انتشار واسع، وهو ما تحتاج لتحقيقه إلى ماكينات طباعة معقدة ومكلفة، ومبني کبير، وعاملين على قدر كبير من التدريب، وبالصدفة تجد نفسك تدير وكالة إعلان وإدارة توظيف عمومية؛ وسوف تجد نفسك تقدم وجبات للصبية بائعي الصحف، وتتفقد الأحوال في مستشفى المقاطعة، وتجمع أموالا لإقامة نصب تذكاري لأبطالنا في فرنسا. بعبارة أخرى، سوف تصبح مؤسسة ضخمة ومعقدة، تحارب ليل نهار لجذب اهتمام الجمهور، وتدفع مخك المركب إلى الدخول في منافسة مع الأمخاخ المركبة الأخرى
في الصراع من أجل اجتذاب أموال الجمهور. وأعطى سنكلير كتابه اسم «المربع النحاسي، لأن زوار بيوت الدعارة في زمنه كانوا يشترون مربعا نحاسيا عند الباب، حيث كانوا يعطونه للمرأة التي يفضلونها. ويقول سنكلير إن الصحفيين يعرضون کالمومسات لتحقيق الأرباح التجارية. وبينما يختلف كثيرون مع هذا الرأي، فالواقع أن الأرباح التجارية تشكل جوانب المنتج الإخباري وكثيرا ما يكون ذلك بطرق لا تكون واضحة في بادئ الأمر.
لماذا يمكن للقارئ أن يحقق فائدة من صحيفة مريحة و
في بداية التسعينيات خفضت شركة «تايمز ميرورة التكاليف. فمع الانخفاض الحاد في الإعلان والارتفاع الشديد في أسعار ورق الصحف، كانت صحيفتها الرئيسية الوس أنجلوس تايمز Los Angeles Times أوقفت طبعتها الخاصة