وهم الاواما ا vpn arm Fr و mi] ، هم والدو 11
Tا امجوهر
وهذا الهبوط في عدد الصحف المتنافسة والارتفاع في متوسط التوزيع جزء من اتجاه أكبر نحو العمليات الإخبارية التجارية الكبيرة. وسيطر أباطرة الصحف الكبار أمثال ويليام راندولف هيرست وجوزيف بوليتزر على الفترة المبكرة لصحف السوق الضخمة. ومازال قادة الوقت الراهن يتمتعون بالحيوية ويمكنهم تجميع الثروات الشخصية، بينما يقل احتمال أن يكونوا أصحاب الصحف الوحيدين، ويقل أكثر احتمال أن يكونوا المديرين العامين الذي يشرفون على المؤسسات الكبرى ويحمون مصالح المساهمين (وأسهمهم) (1) .
ودفع نزاع الإخوة والتغيرات التي طرأت على قوانين الميراث في الولايات المتحدة الأسر إلى بيع أسهمها. بينما دفعت قدرة الصحف الإيرادية الشركات إلى اقتناص هذه الملكيات المربحة، وفي سنة 1900 كان أقل من 2 بالمائة من إجمالي الصحف اليومية جزءا من مجموعة. واليوم يحتمل أن اثنتين من بين كل ثلاث صحف تقرؤها تملكهما مجموعة ما، وهو اصطلاح مخفف مفضل على كلمة
سلسلة التي يستخدمها مديرو الشركات. وكان لدى مجموعة طومسون للصحف، وهي أكبر مجموعة، أكثر من 108 صحيفة سنة 1995، وكان لدى اجانيت»، وهي الثانية، 82 صحيفة، كما تمتلك كذلك محطات للإذاعة والتلفزيون وشركة لإعلانات الطرق، ولدى كل من دنايت ريدر نيوزبيبرز إنكوربوريشن»، و «کوکس نيوزبيبرزا، وانيويورك تايمز کومباني، واتايمز ميرور کومباني» ، وانيوهاوس نيوزپيپرز جروبا، وكثير غيرها ممتلكات كبيرة كذلك. وأشار الناقد الصحفي بن باجديكبان سنة 1992 إلى أن هناك أربع عشرة شركة مهيمنة تملك نصف الصحف اليومية أو أكثر (وقبل سبع سنوات كانت هناك عشرون شركة) .
وأحد الذين استنكروا الصحافة القائمة على أسس تجارية هو أبتون سنكلير،
(1) لابد من الإشارة كذلك إلى أن مجموعات الصحف تقدم في الوقت ذاته نفس الحوافز المالية إلى كبار
مديريها العامين مثلما تفعل غيرها من الشركات الكبيرة مع مديريها العامين، وعندما تقاعد رئيس مجلس إدارة هائيت ومديرها العام ال نوبهارت سنة 1989، خرج ومعه من أسهم الشركة ما پساري 20 مليون دولار، إلى جانب معاش مسئوي قدره حوالي 700 ألف دولار، وراتب مؤجل حوالي 200 ألف دولار سنويا بقية حياته، إلى جانب بعض المزايا الأخرى.