أقسام الصحف في شركات وسائل الإعلام المملوكة ملكية عامة، التي تمثل حوالي ثلث إجمالي الانتشار اليومي القومي، هامش ربح مقداره 5 ,11 بالمائة سنة 1990 وهو ما يعني أن تلك الصحف حققت ربحا يزيد على 16 سنتا مقابل كل دولار من العائد. وكانت تلك الأرباح هي الأعلى؛ لأن سنة 1990 شهدت هبوطا حادا في الاقتصاد، وفي سنة 1985 كانت الصحف تكسب ما يزيد على 20 بالمائة أرباحا عن كل دولار من العائد، وفي المقابل، كانت معظم الصناعات الأخرى تفرح بهامش ربح مقداره 10 بالمائة أو حتى 5 بالمائة. وفي سنة 1990 كان متوسط أرباح 500 شركة صناعية تضمنتها قائمة مجلة فورشن Forutne هو
4 , 1 بالمائة.
وأصحاب الصحف يفعلون ما يفعله كل رجال الأعمال، وهو السعي لحماية الربح ودعم القوانين واللوائح التي تتناسب مع حساب المكسب والخسارة. وكان الناشرون في الجبهة الأمامية الخاصة بمحاربة قوانين عمل الأطفال التي جعلت من الصعب استخدام أطفال بيع الصحف، وحاربوا من أجل الحصول على الدعم البريدى الحكومي، كما أنهم كثيرا ما كانوا مناوئين للعمال وأبدوا غريزة قاتلة في سعيهم لوقف الصحف المنافسة عن العمل. وكانوا في هذا الشان علي قدر كبير من الفاعلية
وقد هبط عدد الصحف اليومية هبوطا مطردا. ففي سنة 1990 كان في الولايات المتحدة أكثر من 1950 صحيفة يومية، في حين كان عددها سنة 1900 هر 1772. أما عددها في الوقت الراهن فأقرب إلى 1550 صحيفة. وهناك ثلاث وثلاثون مدينة أمريكية بها صحف متنافسة، وهو كذلك هبوط حاد عما كان عليه العدد قبل خمسين سنة، عندما كانت ثلاث وسبعون مدينة بها صحف مملوكة ملكيات منفصلة تقاتل من أجل الانتشار.
وانتعش حال الصحف الناجحة، في حين هبط عدد الصحف الإجمالي، وارتفع إجمالي توزيع الصحف اليومية مجتمعة من 50 مليون سنة 1950 إلى 59 مليونا سنة 1994، وكان متوسط التوزيع سنة 1900 هو 7500 واليوم يزيد على 30 الفا.