وقبول تلك الأخيرة لها. ويمثل انتخاب"باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية خطا فاصلا فيما يتعلق بقضية الاندماج، كما كانت الحال من قبل عند انتخاب"جون كينيدي"، كأول رئيس للولايات المتحدة ينتمي إلى الروم الكاثوليك."
مناهضة الغرب للإسلام
إن الأوضاع لا يمكن تحسينها بوجود آخرين في الغرب ممن يرون أن الإسلام والمسيحية متداخلان في صراع لا سبيل إلى تهدئة حدته - تلك الرؤية التي تبدو كانعكاس في المرأة للرقية العالمية لمتحمسي ومتعصبي تنظيم"القاعدة". فوفقا للقس رود بارسلي، من كنيسة"حصاد العالم، في كولومبوس بولاية أوهايو الأمريكية والمستشار الروحاني"للمرشح الجمهودى"جون ماكين"في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2008، والذي كتب:
إنه لمن الأهمية بمكان أن ندرك الوجه الحقيقي للإسلام، أي أن نراه وفقا لما هو عليه بالفعل ... إنني لا أومن بأن أمتنا يمكنها بحق أن تنهض برسالتها المقدسة، وتفي بأهدافها السماوية، إلا إذا أدركنا طبيعة صراعنا التاريخي مع الإسلام. إنني أدرك تماما أن هذه العبارة تبدو متطرفة، ولكنني لا أنزع للتملص من مضامينها. فالحقيقة هي أن أمريكا قد تأسست، ضمن أسباب أخرى، بنية القضاء على ذلك الدين الزائف وتدميره، فأنا أومن بأن أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001 كانت دعوة للقتال ينبغي ألا نغفلها مطلقا.
لقد كان القضاء على الإسلام، ضمن أحلام أخرى، المحرك الذي دفع
کريستوفر کولمبوس"للإبحار موب العالم الجديد عام 1492، لقد كان كولمبوس أملا في سحق الجيوش الإسلامية بواسطة الجيوش الأوروبية التي ستقوي شوكتها جراء الثروات المغدقة عليها من العالم الجديد. لقد كان هذا الحلم، ضمن أمور أخرى، هو الذي أنشأ أمريكا".
أما المبشر البروتستانتي الشهير"فرانكلين جراهام، فقد أخبر وكالة أنباء"