وقد أثار"برنارد لويس"، من المحافظين الجدد، والباحث المعروف في الشئون الإسلامية - المخاوف من أن الاتجاهات الحالية لتعداد السكان في أوروبا قد تفضي، بسهولة، إلى إنتاج"أوروبا مسلمة. إلا أن الأرقام الفعلية لا ترجح مقولة"لويس"ونبوعته. وقد لوح بعض المراقبين اليمينيين بخطر أن تصبح أوروبا، في المستقبل،"جزيرة عربية جديدة!! ويدعم مثيرو المخاوف بشأن الإسلام أراعهم ويدافعون عن موقفهم بالإشارة إلى ما لا يعدو إلا أن يكون، بحق، ملاحظات مثيرة اللفتنة من قبل ثلة قليلة من رجال الدين الراديكاليين، من أمثال الشيخ السودي
عمر بكري محمد"، والذي كان أثيرا لدى تليفزيون لندن:"
لماذا أدين أسامة بن لادن؟ أنا أدين توني بلير، وأدين جورج بوش. لا ... لن أدين بن لادن مطلقا، أو غيره من المسلمين ... نحن لا نفرق بين المدنيين وغير المدنيين، أو الأبرياء وغير الأبرياء. نحن نفرق، فقط، بين المسلمين والكافرين. فحياة الكافر لا قيمة لها، إذ لا حرمة لها ولا قداسة"."
وكذلك ملاحظة دياب أبي جهجه، اللبناني المقيم في انتويرب ببلجيكا، والذي اتهم وأدان مفهوم"الاندماج"أو"الاستيعاب"، والذي يحلو للغرب اعتباره مفهوما مثاليا"- بأنه اغتصاب ثقافي يهدف إلى حصر جميع مسلمي أوروبا في جماعة تابعة تفتقر إلى استقلالية القرار."
كذلك، فإن العديد من الملاحظات ووجهات النظر التي يبديها الوعاظ الراديكاليون، والذين اعتلوا منابر بعض المساجد في الغرب، وبخاصة المملكة المتحدة، - تعد شائنة، ومحرضة، واستفزازية. إن هذه الملاحظات تحدث صدى في