فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 377

ذاته، إحكام قبضته على إدارة الحكم بالمدينة وتسييرها باقتدار ملحوظ. وفي عام 1992، نشبت أعمال شغب عنيفة ضد المسلمين في بومباي، حيث قتل نحو 900 شخص، أكثرهم من المسلمين الذين أحرق أغليهم أحياء. ولقد أسفرت تقارير لجنة التحقيقات الرسمية عن ضلوع"شيف سينا في التحريض على أعمال الشغب تلك. وفي آذار/مارس 1993، وفي ردة فعل إزاء تلك الأحداث، تم تفجير ثلاث عشرة قنبلة في بومباي أسفرت عن مقتل 250 فرد. وقد أعزيت تلك التفجيرات إلى تنظيم يتبع المافيا الإسلامية، ويذا، فقد نشأت سلاسل متفرقة من العنف السجالي في غير موضع من الأراضي الهندية."

وفي كانون الأول/ديسمبر 2001، وقع اعتداء وقح حين أقدم خمسة مسلحين

مسلمين على مهاجمة مبنى البرلمان الهندي في نيودلهي في رابعة النهار. وللطف الأقدار، اقتصرت الوفيات على أفراد الحراسة وجميع المسلحين، بيد أن الصدمة القومية التي أحدثها هذا الاعتداء على رمز كبير له دلالته كالبرلمان، كانت هائلة. ولقد ذكرت السلطات الهندية، بعيد التعرف على مرتكبي الحادث، أنهم ينتمون إلى

جيش الراشدين وجيش محمد"، وهي جماعات تتخذ من باكستان مقرا لها ... جماعات تلقت دعما باكستانيا طيلة السنوات السابقة لتنفيذ عمليات بعينها في"

کشمير

أما عام 2002، فقد شهد أعمال شغب عنيفة ضد المسلمين في ولاية غوجارات"، كانت مروعة على نحو خاص حيث لقي نحو من ألفي مسلم حتفهم"

أثناء تلك الأعمال، فوفقا"للجارديان البريطانية:"

في ولاية غوجارات الهندية، ووفقا لمسح محلي، تم تدمير 230 أثر إسلامية فريدا وتخريبها، احتوت مسجدأ بالغ الروعة بني منذ أربعمائة عام وذلك خلال أعمال الشغب الأخيرة ضد المسلمين هناك. وقد ذكر المختصون أن التدمير كان واسع النطاق بحيث يضاهي الحدث الأكثر شهرة لتدمير"الباميان البوذية في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت