فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 377

للمشاعر الدينية على نحو خطير، والانحياز الشوفيني لطبقة الهندوس ذات الأغلبية العددية ... كل ذلك من أجل مكاسب انتخابية قصيرة الأجل. ولقد أسهمت أعمال العنف التي قادتها الجماعات الإسلامية من حرب العصابات في كشمير، والعنف الذي قاده السيخ في إقليم البنجاب"- في شعور الأغلبية الهندوسية بأن"الأقليات الدينية تعمد إلى توظيف التكتيكات العدوانية للحصول على امتيازات خاصة من الحكومة". وخلصت الدراسة إلى أن استغلال الساسة والمجرمين للتوترات الدينية في الهند قد أبرز بجلاء المدى الذي أضحت بمقتضاه المشاعر الدينية هناك وسيلة للمناورة والضغط"

وقد أشارت مجلة"تايم"الأمريكية، في تغطية خاصة لها عام 2003 عن أعمال الشغب في الهند، إلى الصدع الكبير والتباين السافر فيما بين الهندوس والمسلمين هناك. فوفقا لمعيار العنف"فحسب، نجد:"

المسلمين في الهند أكثر عرضة لأن يكونوا ضحايا الهجمات والاعتداءات العنيفة، وذلك مقارنة بالهندوس. ففي جميع أعمال الشغب الجمعية منذ الاستقلال، كشفت السجلات الرسمية للشرطة الهندية عن أن ثلاثة أرباع الأرواح المزهقة والممتلكات المدمرة كانت من نصيب المسلمين ... وهي النسبة التي قفزت إلى 85? خلال أعمال الشغب في ولاية غوجارات"عام 2002."

إلا أنه في أعمال الشغب التي قادتها الأغلبية الهندوسية (اعتبارا من عام 2003) ، والتي أسفرت عن ستة آلاف قتيل، على وجه التقريب، لم تتم محاكمة أولئك المسئولين عن حوادث الاغتصاب، وإحراق الممتلكات، والقتل إلا فيما ندر، على أن التأييد الضمني للحكومة الهندية، على الصعيدين المحلي والقومي، في ظل حزب بهاراتيا جاناتا"- لأعمال العنف من قبل الهندوس هو ظاهرة يصعب إخفاؤها."

كذاك أشارت مجلة"تايم إلى أن 40% من المسلمين في المدن الهندية يقبعون في الشريحة الدنيا للدخول بالمقارنة ب- 22? من الهندوس. وبالرغم من أن المسلمين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت