الماضيين أو يزيد في تحفيز ردات الفعل تلك من قبل العالم الإسلامي
كذلك، يجب ألا يثير الالتجاء إلى استخدام العنف أدني دهشة. فحين تسوء الأمور وتتدهور الحال، من الذي يعمد إلى الاستجابة أولا، المعتدلون أم الراديكاليون؟ وفي هذا الإطار، يبدو"أسامة بن لادن"، وكأنه نذير الشؤم - إذا تشير ممارساته العنيفة المبكرة إلى أن الأحوال قد ساعت كثيرا في إقليم الشرق الأوسط. فإذا كان الراديكاليون قد هبوا للدفاع عن قضاياهم للمرة الأولى، فإلى أي مدى تقف القوى الأكثر اعتدالا والتي تشاركهم الهواجس والشكوك ذاتها؟ إننا لندرك أنه يوجد تعاطف ضمني عام، إن لم يكن تأييدا حقيقية لأسامة بن لادن في الشرق الأوسط، حتى ولو لم تغتفر ممارساته بالكلية.
إذا، فإنه لا يستقيم، من وجهة النظر التحليلية، الزعم بأن الإسلام أو