فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 377

الماضيين أو يزيد في تحفيز ردات الفعل تلك من قبل العالم الإسلامي

كذلك، يجب ألا يثير الالتجاء إلى استخدام العنف أدني دهشة. فحين تسوء الأمور وتتدهور الحال، من الذي يعمد إلى الاستجابة أولا، المعتدلون أم الراديكاليون؟ وفي هذا الإطار، يبدو"أسامة بن لادن"، وكأنه نذير الشؤم - إذا تشير ممارساته العنيفة المبكرة إلى أن الأحوال قد ساعت كثيرا في إقليم الشرق الأوسط. فإذا كان الراديكاليون قد هبوا للدفاع عن قضاياهم للمرة الأولى، فإلى أي مدى تقف القوى الأكثر اعتدالا والتي تشاركهم الهواجس والشكوك ذاتها؟ إننا لندرك أنه يوجد تعاطف ضمني عام، إن لم يكن تأييدا حقيقية لأسامة بن لادن في الشرق الأوسط، حتى ولو لم تغتفر ممارساته بالكلية.

إذا، فإنه لا يستقيم، من وجهة النظر التحليلية، الزعم بأن الإسلام أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت