فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 377

لادن خلال لقاء له مع روبرت فيسك"للجارديان"البريطانية، عام 1996:

عندما جاءت القوات الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية، بلد الحرمين الشريفين، كانت هناك معارضة شديدة لذلك من قبل العلماء، وطلاب الشريعة الإسلامية على امتداد المملكة ...

إن المواطن السعودي البسيط يعلم أن بلاده هي أكبر منتج للنفط في العالم، إلا أنه، وفي الوقت ذاته، يعاني ضرائب مرتفعة ويحظى بخدمات لا ترقي إلى مستو مقبول مرض - ويدرك البسطاء، الآن، ما يتردد على ألسنة"العلماء أثناء خطبهم بالمساجد من أن بلادهم قد أصبحت مستعمرة أمريكية ... لذا، فهم يبذلون قصارى جهدهم ولا يألون وسعا لإجلاء الأمريكيين عن أراضيهم ..."

وفي النهاية، سيأتلف جميع المسلمين في النضال ضد أمريكا ... وأنا أومن أنه، إن عاجلا أم آجلا، فسوف يرحل الأمريكيون عن أراضي المملكة، كما أومن بأن الحرب المعلنة من قبل الولايات المتحدة ضد الشعب السعودي تعني الحرب ضد جميع المسلمين في كل مكان، إن مقاومة الاعتداءات الأمريكية ستنتشر في العديد من البلدان الإسلامية.

هنا، فإنه لا يتعين علينا أن نتفق وتفسير بن لادن للأحداث کي ندرك كونه

يوجه اتهاما قانونيا يجب أن يتبناه الشعب السعودي، والشعوب الإسلامية الأخرى في رفض التدخل الأجنبي غير المشروع في السعودية. على هذا النحو، شرع ين لادن في طرح قضيته الكبرى بدا من رفض استمرار بقاء الجيش الأمريكي في المملكة، ومرورا بتوسيع دائرة الهجوم ومداه. ومن الجلى أن قضية بن لادن، ومطالبه قد لاقت رواجا كبيرا على امتداد العالم الإسلامي في أعقاب أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، التي أدت وقائعها إلى الدعوة لحرب عالمية ضد الإرهاب"، مما أشعل الرغبة لدى المحبطين والمهووسين لاعتماد آليات الإرهاب والتفجيرات الانتحارية. ولا يرتبط كل ما سبق"بالإسلام في شيء سوى في نبرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت