فهرس الكتاب
* تحول 43? من الجماعات الإرهابية إلى العمل السياسي، أو بعبارة أخرى، تحولها عبر التكيف والمواعمة. كذلك، فقد وجدت الدراسة المذكورة أن إمكانية التوصل إلى حل سياسي يتناسب عكسيا مع حجم الأهداف الإرهابية ومداها. أو بعبارة أخرى، فكلما كانت المظالم والأهداف محددة وعملية وذات طابع محلي، زاد
احتمال إمكانية التعامل معها لإيجاد حلول لها.
و ضمن نسبة الى 40% من الحالات والتي كانت فيها التنظيمات الإرهابية غير
قادرة على، أو غير راغبة في التحول إلى التكيف السياسي - كانت السياسات وليست الممارسات العسكرية هي الوسائل الأكثر نجاعة لتحييد الجماعة الإرهابية. إن الشرطة والأجهزة الاستخباراتية هي أكثر قدرة على تفهم تلك الجماعات واختراقها، وتحييدها مقارنة بقدرة الطرق الحربية العقيمة.
و في 10 % من الحالات، انتهت بالفعل مهام الجماعة الإرهابية لتختفي من الوجود بعد قيامها بتحقيق أهدافها. وفي 7? فقط من الحالات، كانت الممارسات العسكرية فاعلة في القضاء على أنشطة الجماعات الإرهابية.
وتستغرق الجماعات الإرهابية ذات الطابع الديني وقتا أطول لتزول بالمقارنة بغيرها من الجماعات الأخرى". وعلى الجانب الآخر، فنادرا ما تحقق الجماعات الدينية أهدافها. وقد أورد التقرير، أيضا، أن حجم الجماعة بعد محددة هامة لمصير تلك الجماعة. فالجماعات الكبيرة التي تزيد أعدادها عن عشرة آلاف عضو قد حالفها النجاح في أكثر من 25? من الوقت، فيما يندر"النصر"ويعز حين يقل حجم الجماعة عن ألف عضو"