الدولية. اضطرت «بريتش بترليوم» إلى التراجع في تلك الحالة، لكنها أعلنت، مع شركة «شل» ، أنها ستنشر مدفوعاتها إلى البلدان التي تسمح حكوماتها بذلك. نيجيريا تنازلت عن بند السرية وطلبت من الشركات ذكر مدفوعاتها بشكل إفرادي. بعض البلدان الأخرى الملتزمة «بالمبادرة» ، بما فيها أذربيجان، لم تسمح بذلك، لكنها طلبت من الشركات العاملة كلها جمع بيانات مدفوعاتها لنشرها علنا، سوف تستمر حركة المجتمع المدني في الضغط من أجل كشف الشركات المدفوعاتها بشكل إفرادي، لأن ذلك يتيح قدرا أعظم من الشفافية ومقدرة أكبر على المحاسبة والمساءلة. أنشأت أذربيجان، حيث تحتل «بريتش بتروليوم» مركز الصدارة، صندوقا للنفط على النموذج النرويجي وتبنت مبادئ «المبادرة» . كازاخستان أنشأت أيضا صندوقا للنفط ووقعت على «المبادرة» . كما عبرت عشر من الدول الأخرى عن رغبتها بالالتزام بمبادئ الشفافية في «المبادرة» .
التقدم الأكثر إثارة حدث في نيجيريا، التي ظلت ردحا طويلا من الزمن نموذجا وواجهة للعنة الموارد، كذلك جارتها الصغيرة ساو تومي. وكان اوباسانجو قد ارتبط بمنظمة الشفافية الدولية قبل أن يعود إلى نيجيريا ويصبح رئيسا. وبعد إعادة انتخابه عام 2003، أعاد (بدعم مالي من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي) نغوزي اوكونجو ايويلا من البنك الدولي، وشرع (بمساعدة فريق فعال ومؤثر من الإصلاحيين) و إجراء إصلاحات مالية ونقدية ومصرفية واسعة النطاق. نيجيريا بلد
جرب كل شيء تقريبا وفشل؛ إلا أن نغوزي، واوبي ايزيكويسيلي (وزير المعادن الصلبة والقوة الدافعة وراء التزام نيجيريا بمبادئ «المبادرة» ) ، وتشارلز سولودو (حاكم المصرف المركزي) ، وغيرهم، قد حققوا تقدما