تشكل أزمة الطاقة العالمية، وجميع مضامينها ومقتضياتها تحديا رئيسا يواجه حضارتنا العولمية. يكفي إحداث تغيير في موقف الولايات المتحدة، ووضع بؤرة تركيز لتلاحم وتماسك الاتحاد الأوروبي، وإدخال نوع من المضمون إلى مفهوم المجتمع العالمي المفتوح. سوف تشكل الأزمة بالتأكيد بؤرة اهتمام مشاركتي وأنشطة مؤسساتي المستقبلية. نحن نقف على حافة محاربة لعنة الموارد؛ ونشارك في قضية الاحتباس الحراري؛ وتنوي الاهتمام بصورة أكثر فاعلية بمستقبل الاتحاد الأوروبي؛ ولسوف أستمر شخصيا في السعي نحو إجراء عملية إعادة تفكير جوهرية بدور أمريكا في العالم.