تنفذ مهاما في ظروف صعبة خطرة، فتقدر تقديرا رفيعة الخصائص والصفات الارادية (الرجولة، الصمود، الجرأة والمهارات التنظيمية. ان المقاتلين الذين يتمتعون بهذه الصفات بحظون بهيبة ونفوذ بين أفراد الجماعة العسكرية. ويحترمهم أفراد الجماعة، وينفذون طلباتهم بصورة طوعية، بصرف النظر عن رتبهم ومراكزهم.
آن هيبة المقاتل هي محصلة ناتجة عن خبرته الحياتية والقتالية، وعن خاصياته المعنوية والسياسية والسيكولوجية والجسدية. يؤكد بعض الباحثين ان صفات الانسان الايجابية وحدها، ولاسيما نموذجية سلوكه، تكسبه الهيبة وتؤمن له الاحترام في الجماعة. أن مثل هذا التصور للآلية السيكولوجية للهيبة بعيد عن الكمال. فالهيبة مشروطة بالرأي العام المسيطر في الجماعة، عند تقديم هذه الصفات الشخصية أو تلك. وعلاوة على ذلك، قد يكون هذا الرأي مخطئا، بعيدا عن الصحة. ففي بعض الوحدات مثلا، لا يزن المقاتلون بالميزان الصحيح تصرفات رفاقهم المخالفين للنظام والانضباط. وهذا يرجع الى تكون فهم خاطئ لديهم لتلك القيم والمقولات بالشرف والجدارة والصداقة وغيرها. وفي مثل هذه الحالات، تظهر وتتجلى شخصية مهيبة تؤثر تأثيرا سلبية في الجماعة المقاتلة.
ان كل مقاتل يسعى الى تثبيت أقدامه في الجماعة العسكرية،. والي أن يشغل فيها وضعة أفضل، يفكر بهيبته وسمعته. فهو يسعى في الظروف المختلفة إلى اظهار الخاصية التي تبدو له انها الأقوى