البحت، المفصول نهائيا عن حاجات الانسان ومصالحه واهتماماته الحقيقية. وقد انتقد علماء النفسي السوفييت هذا الطرح، وأثبتوا بالحجة المقنعة. انه لا وجود للتفكير المنفصل عن كل ما هو ارضي.
ان حاجات الانسان غنية متنوعة, وتطور النفسي هو تطور الحاجات. وكلما كان مستوى نفس الإنسان أعلى كانت حاجاته أغنى وأكثر تنوعا.
من المعروف أن الإنسان يحتاج في ظروف خارجية معينة إلى تعزيز وجوده الجسدي والفيزيولوجي - انه يحتاج الى الغذاء والهواء .. انها حاجات الإنسان الطبيعية. وتتميز حاجات الإنسان بعضها عن بعض، من حيث مضمونها المادي ومن حيث اسلوب تلبيتها. انها نتاج للتطور الاجتماعي - التاريخي
ان حاجات الإنسان الطبيعية (الحاجة الى الغذاء والاوكسجين، والمحافظة على الذات تعتبر دافعة اولية وأساسية السلوكه، وهي تكمن في باطن ردود الفعل السلوكية. وعلى اساس الحاجات الطبيعية، وفي مسار العمل وتواصل الانسان مع الناس الآخرين، تنشا وترتقي حاجات أخرى أشد قوة، لا تنتسب إلى مجموعة الحاجات الطبيعية
في مسار التطور التاريخي تنشا عند الناس
حاجات اجتماعية