الصفحة 135 من 339

فضلا عن آلة توفر من التفكير.

غير أني بوسعي أن أقول إننا نعرف كيف يمكن تنظيم عمل الإدارة للوصول إلى فاعلية اقتصادية، وكيف يكن أن ننقذه بالتوجيه والنتائج معا. إن الإجابة على الأسئلة الأساسية السابقة معروفة، منذ زمن طويل، حيث لا تفاجئ أحدة.

1 -ما هو عمل المدير؟ إنه توجيه موارد الشركة

وجهودها نحو الفرص بهدف تحقيق نتائج اقتصادية هامة. هذه الإجابة تبدو مستهلكة فعلا، بيد أنه ما من تحليل شاهدته أو قمت به فع"لتخصيص الموارد والجهود إلأ وأسفر بوضوح عن صرف مجمل الوقت والعمل والانتباه والمال أولا إلى «المشکلات بدلا من الفرص، وثانية إلى مواطن حيث يتوافر أداء ناجح وغير عادي، وإنما يكون له أدنى قدر من التأثير على النتائج."

2 -ما هي المشكلة الرئيسية؟ يكمن جوهر المشكلة في الخلط بين مفهوم الفعالية Efectiveness ومفهوم الكفاءة Efficiency أي ما هو قائم بين فعل الصحيح من الأمور وفعل الأشياء بالشكل الصحيح. وما من شك في أن ثمة شيء لا فائدة منه البتة، كأن ينفذ عمل بكفاءة عظيمة ما كان ينبغي فعله إطلاقا. لكن الأدوات المتاحة لنا، وبخاصة المفاهيم والبيانات الحسابية منها، تركز جميعها على الكفاءة. وإن كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت