موسيقية ليعزفها، اللهم إلا «المقطوعة التي تكتب أثناء الأداء. وبما أنه لا الأداء الممتاز ولا الأداء الرديء للسيمفونية يمكنه أن يغير شيئا مما كتبه المؤلف فإن أداء العمل التجاري يكون باستمرار «مقطوعات جديدة ومختلفة حول أهداف تبين بوضوح التوقعات المرجوة من أداء الإدارة بالنسبة للمشروع ولكل جزء واختصاص وكذلك تبني هذه المؤسة حول معلومات مرجعية منظمة يمكن على أساسها مقايسة ومقارنة النتائج المحققة مع التوقعات المرجوة بحيث يمكن لكل عضو أن يمارس ضبط
النفس.
المطلب الأخير في المؤسسة المعلوماتية هي المسؤولية التي يتحملها كل فرد عن المعلومات، ففي الأوركسترا يقوم عزف الناي المزدوج بهذه المسؤولية في كل مرة يعزف «نوتة» موسيقية.
وفي المستشفى يعمل الأطباء ونظراؤهم وفق نظام محکم مبني على تقارير ومركز للمعلومات منشؤه الممرضة الموجودة على أرضية المريض. أما ضابط المنطقة في الهند فكان يتصرف وفق هذه المسؤولية في كل مرة كان يرسل فيها تقريره.
ومفتاح هذا النظام هو سؤال يطرحه كل واحد في المؤسسة: من ذا الذي يعتمد على الحصول على المعلومات؟ وعلى من أعتمد بدوري من أجلها؟ وبنظرة نلقيها على قائمة