الصفحة 201 من 339

الأسماء للرد على هذا السؤال نرى أن هناك أشخاص متبوعون وآخرون تابعون، وأن أهم هذه الأسماء هي أسماء زملاء يمثل التنسيق معهم العلاقة المبدئية، ويوضح ذلك مثال نجده في العلاقة بين الطبيب المقيم والطبيب الجراح وأخصائي التخدير، ولا تختلف عنها العلاقة القائمة بين الكيميائي البيولوجي وأخصائي العقاقير وطبيب الصحة المكلفين بإجراء الفحص السريري وكذلك أخصائي التسويق لشركة الأدوية، فهذه أيضا تتطلب من كل طرف بأن يتحمل مسؤوليته كاملة عن المعلومات. ويزداد تفهم هذه المسؤولية تجاه الآخرين وبخاصة لدى الشركات المتوسطة الحجم على أن هذه المسؤولية عند الفرد تجاه نفسه ما تزال مهملة إلى حد كبير وهذا يعني أن على كل شخص في أية مؤسسة كانت أن يفكر باستمرار بالمعلومات التي يحتاج إليها لكي يقوم بالعمل ويقدم مساهمته فيه.

وقد يعتبر هذا أهم ابتعاد جذري عن الطريقة التي ما تزال إلى اليوم مطبقة لدى أكبر المصالح التجارية التي دار بالكومبيوتر. والناس في هذه المصالح إما أن يفترضوا أن وفرة البيانات تعني وفرة المعلومات - تلك القضية التي كانت جد صحيحة في الأمس في زمن ندرة البيانات، ولكنها فضية تفضي إلى الإفراط في البيانات وحجب المعلومات التي أصبحت الآن موجودة بوفرة، أو أنهم يعتقدون بأن أخصائيي المعلومات يعرفون البيانات التي يحتاج إليها التنفيذيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت